
وجه نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، مايك بنس، انتقاداً حاداً إلى مذكرة التفاهم الدبلوماسية الآخذة بالتبلور بين إدارة الرئيس ترامب وإيران.
وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، قال بنس إن الاتفاق "تفوح منه رائحة الاسترضاء"، ويمنح طهران تنازلات واسعة من دون أن يطلب مقابلاً حقيقياً.
وبحسب بنس، يتضح من وثيقة المبادئ أن الولايات المتحدة من المتوقع أن تمنح إيران امتيازات مالية بعيدة المدى، بينها الإفراج عن أصول مجمدة والسماح باستثمارات أجنبية.
وشدد على أنه رغم هذه الامتيازات، لا يتضمن الاتفاق التزامات إيرانية واضحة بوقف دعم الإرهاب الإقليمي أو الاستجابة للشروط الصارمة بشأن برنامجها النووي، ولذلك فهو تنازل خطير من الإدارة في واشنطن.
ورد نائب الرئيس الحالي، جيه دي فانس، على الانتقادات المتزايدة لمذكرة التفاهم، وصرح بأن الولايات المتحدة لا تحول أموالاً إلى إيران بشكل مباشر، وأن أي امتياز اقتصادي سيكون مشروطاً بتغيير ملموس ومثبت في سلوك الجمهورية الإسلامية.
وأوضح نائب الرئيس: "إنه اتفاق سلام إقليمي. سيشمل دول الخليج، وسيشمل إسرائيل، وسيشمل لبنان". وشدد فانس على آليات الرقابة الصارمة لدى الإدارة، وقال: "إذا مولت إيران حزب الله، فلن نسمح لكومة من الأصول المفرج عنها بأن تتدفق إلى الإيرانيين".
ورداً على منتقدي الخطوة داخل الولايات المتحدة وخارجها، قال فانس: "إذن كل هؤلاء الناس الذين يقولون: أنتم تعطون أموالاً لإيران، لا، لا، لا. نحن نقول إنه إذا غيّر الإيرانيون سلوكهم، فسنسمح لبعض هذه الدول الأخرى بالاستثمار في إعادة بناء بلدهم وخلق قدر من الازدهار لشعبهم. هذا أمر جيد، أليس كذلك؟".