
أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي محاولة معقدة لتنفيذ هجوم إرهابي منسق يشمل طائرات مسيرة مفخخة وإطلاق نار من قناصة، استهدف الفعالية الاحتفالية التي أقامها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بمناسبة عيد ميلاده.
وأقيمت الفعالية قبل يومين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. ووفقاً لمعلومات قدمها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، اعتقلت سلطات إنفاذ القانون حتى الآن خمسة أشخاص يشتبه في ضلوعهم في التخطيط للهجوم.
وتشير تفاصيل نُشرت في تقرير لصحيفة "نيويورك بوست" إلى أن المخطط الذي كُشف كان يستند إلى خطة عملياتية متعددة المراحل. وفي المرحلة الأولى، زُعم أن أفراد الخلية كانوا ينوون إطلاق طائرات مسيرة تحمل متفجرات لضرب مبان قرب مجمع الفعالية. وكان الهدف من الانفجارات خلق حالة ذعر جماعي بين الحاضرين ودفع الحشد الكبير إلى الفرار في اتجاه يقودهم مباشرة نحو فريق من القناصة تمركز مسبقاً لاستهدافهم. ثم تضمنت الخطة "موجة ثانية" من المهاجمين كان دورها تنفيذ هجوم بري على بوابات البيت الأبيض.
ووجد التحقيق أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كشف المخطط يوم الأربعاء الماضي، 10 يونيو. وبعد المعلومات الاستخبارية التي وردت، نفذ عملاء المكتب مداهمة محددة في سينسيناتي، حيث اعتُقل أول مشتبه به في القضية.
وبحسب التقارير، وصل عدة مشتبهين إضافيين بين 12 و13 يونيو إلى فريدريكسبرغ في فرجينيا، من أجل استكمال الاستعدادات للهجوم. وخلال فحص أحد أجهزة آيفون الخاصة بالموقوفين، حدد المحققون ما لا يقل عن 23 مستخدماً مختلفاً على تطبيق المراسلة المشفرة سيغنال شاركوا بشكل نشط في محادثات ونقاشات حول طبيعة الهجوم المخطط له وتفاصيله.
واعترف أحد الذين خضعوا للتحقيق لمسؤولي إنفاذ القانون بأن الهدف الرئيسي للعملية كان استهداف سياسيين تلقوا أموالاً من اللوبي المؤيد لإسرائيل آيباك.