
يقود ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يقيمون خارج قطاع غزة الاحتجاج الشعبي المخطط له ضد حكم حماس في 26 يونيو.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الناشطين يحاولون تحريك المحتجين، من خلال إثارة الغضب من الفقر والبطالة والدمار الذي نشأ في أعقاب الحرب وتحويله إلى رافعة سياسية. كما يدعون حماس إلى التنحي عن إدارة القطاع وإخلاء الساحة المدنية والسياسية، ويطالبون بحقوق أساسية للسكان، مثل العمل والتعليم والصحة والأمن.
في المقابل، تتمثل استراتيجية حماس في توجيه الأجهزة الأمنية إلى عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع المتظاهرين، كي لا تمنح الاحتجاج زخماً إضافياً.
وعلى المستوى الإعلامي، تحاول حماس توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل، كما توجد خشية من أن تنفذ المنظمة الإرهابية عمليات إعدام بحق "متعاونين" عشية الاحتجاج، من أجل خلق أثر خوف وكبح حجم الخروج إلى الشوارع.