تحطمت قاذفة بي 52 تابعة للجيش الأمريكي أمس (الاثنين) في قاعدة إدواردز بكاليفورنيا بعد دقائق من إقلاعها.

ونشرت وسائل الإعلام الأمريكية ومواقع التواصل الاجتماعي صوراً لدخان كثيف يتصاعد من موقع التحطم.

وفي وقت لاحق، أكدت القوات الجوية الأمريكية رسمياً أن أفراد الطاقم الثمانية الذين كانوا على متن القاذفة قُتلوا في الكارثة. وكان بين القتلى مدنيون موظفون في الحكومة ومقاولون وعسكريون.

وأظهرت نتائج التحقيق الأولي أن الطائرة تحطمت بعد وقت قصير من الإقلاع خلال مهمة اختبار روتينية، كانت تهدف إلى دعم برنامج ترقية أنظمة الرادار في القاذفة.

وما زالت ظروف التحطم قيد التحقيق، وبسبب أضرار كبيرة لحقت بمدرج الطيران، عُلقت مؤقتاً كل الأنشطة الجوية في القاعدة.

وقبل نحو عام، اضطر طيار طائرة ركاب كانت تحلق فوق داكوتا الشمالية إلى القيام بانحراف كبير وغير متوقع عن مساره لتجنب الاصطدام بقاذفة من طراز بي 52 كانت تحلق في المسار نفسه، ومنع بذلك وقوع حادث جوي خطير.