
رفض رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الليلة (الثلاثاء) الادعاءات بأن مذكرة التفاهم مع إيران ستمنح الجمهورية الإسلامية 300 مليون دولار من دون شروط.
وكتب ترامب على شبكة تروث سوشيال: "وافقت إيران على ألا تمتلك أبداً سلاحاً نووياً! كذلك، فإن القصة التي تقول إن الولايات المتحدة تدفع لإيران 300 مليون دولار هي أخبار كاذبة!".
وفي موازاة ذلك، قال نائب رئيس الولايات المتحدة جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة سي إن إن، إن مذكرة التفاهم التي صيغت مع طهران هي وثيقة موجزة جداً، تمتد على "نحو صفحة ونصف" فقط.
ووصف فانس النص بأنه إطار عام واسع، يهدف إلى ترك التفاصيل المعقدة والمحددة لجولات محادثات تنفيذية ستأتي لاحقاً. وقال نائب الرئيس: "نعم، مذكرة التفاهم تبلغ نحو صفحة ونصف، لذلك فهي وثيقة عامة جداً".
وأوضح فانس أنه رغم أن عدة عقبات لوجستية مهمة لم تُحل بعد، فإن الاتفاق ينشئ منظومة منظمة من الضمان المتبادل: "في عدد من القضايا، سنحتاج إلى حل هذه الأمور خلال مرحلة المفاوضات الفنية، لكن ما تفعله مذكرة التفاهم هو وضع إطار يحصل فيه الإيرانيون على فوائد الصفقة من خلال الوفاء بالتزاماتهم".
وشدد نائب الرئيس على أن البند الأول من النص يضع خطوطاً أساسية صارمة لسلوك طهران، ويرسم التزاماً متبادلاً بالعمل على تهدئة المنطقة. وأشار فانس صراحة إلى أن هذا الشرط الأولي يشكل توجيهاً مباشراً للجمهورية الإسلامية لقطع علاقاتها مع منظمات إرهابية مسلحة.
وقال فانس: "ما يقوله البند الأول في الاتفاق، في الواقع، هو أن إيران تلتزم، تماماً كما تلتزم الولايات المتحدة، بالسلام والاستقرار الإقليمي". وأضاف: "جزء من ذلك هو أن الإيرانيين يجب أن يتوقفوا عن تمويل منظمات إرهابية عنيفة، ويجب أن يتوقفوا عن تمويل عدم الاستقرار الإقليمي".