جبريل الرجوب
جبريل الرجوبREUTERS

كشف جبريل الرجوب، المسؤول البارز في فتح الذي يرأس اتحاد كرة القدم في السلطة الفلسطينية، يوم الجمعة، أن طلبه للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لم تتم الموافقة عليه، ما يمنعه من السفر إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، بحسب ما أفادت وكالة جيه إن إس.

ورغم أن منتخب السلطة الفلسطينية لم يضمن مكاناً في البطولة، قال الرجوب لوكالة أسوشيتد برس إن فيفا يوجه عادة دعوات إلى رؤساء اتحادات كرة القدم حول العالم لحضور المنافسة.

وانتقد القيادي المخضرم في فتح القرار بشدة، وعبّر عن إحباطه أمام الوكالة.

وقال المسؤول المخضرم في فتح لوكالة الأنباء: "لا أعتقد أنه من العادل استخدام أو إساءة استخدام الأمر وحرمان جميع لاعبي كرة القدم في أنحاء العالم من حق الحضور".

وخلال الحديث، أشاد الرجوب بالحكومة الروسية، مشيراً إلى أن موسكو لم تفرض أي قيود دخول على المدعوين عندما أدارت نسخة عام 2018 من البطولة.

ويأتي التطور بعد عدة حالات منعت فيها إدارة ترامب مندوبين محددين في البطولة من دخول البلاد، مع قيود حديثة طالت مصوراً لفريق عراقي وحكماً صومالياً.

وفي حديثه إلى وسائل الإعلام في 10 يونيو، قال رئيس فيفا جياني إنفانتينو إن الهيئة العالمية المشرفة على كرة القدم حاولت تسوية هذه التعقيدات المتعلقة بالسفر، لكنها في النهاية لا تملك صلاحية تجاوز سياسات الهجرة في واشنطن.

وقال رئيس فيفا: "علينا أن نحترم أننا لسنا ملوك العالم الذين يستطيعون أن يحكموا الحكومات وقوات الشرطة".

والرجوب، الذي قضى حكماً بالسجن في إسرائيل على خلفية مخالفات أمنية، يحرض بانتظام ضد إسرائيل، وقال في الماضي إن اليهود استحقوا الإبادة التي ألحقها بهم النازيون.

وفي أكتوبر 2011، ألقى خطاباً في مراسم تكريم الإرهابيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل في صفقة شاليط، أشاد فيه بحماس على خطف الجندي، ووصف الأسرى المفرج عنهم بأنهم أبطال.

وفي حادثة أخرى، أعلن أنه لو كانت لدى السلطة الفلسطينية قنبلة نووية، لاستخدمتها ضد إسرائيل.

وفي عام 2018، أوقف الرجوب لمدة عام عن فيفا بسبب التحريض على الكراهية والعنف، بعدما دعا مشجعي كرة القدم إلى استهداف اتحاد كرة القدم الأرجنتيني وحرق قمصان وصور ميسي عندما كان من المقرر أن يشارك في مباراة ودية في إسرائيل.

واستأنف قرار الإيقاف الصادر عن فيفا، لكن الاستئناف رُفض من قبل محكمة التحكيم الرياضي.

وفي أغسطس 2024، قال الرجوب في مقابلة تلفزيونية إن زعيم حماس آنذاك يحيى السنوار، الذي دبر مذبحة 7 أكتوبر، هو "رجل براغماتي ووطني وواقعي"، وإن إسرائيل تحاول شيطنته.

ويأتي رفض التأشيرة بعد مواجهة دبلوماسية بارزة في 30 أبريل خلال مؤتمر فيفا في فانكوفر، حيث رفض الرجوب بشكل واضح الوقوف إلى جانب باسم الشيخ سليمان، نائب رئيس اتحاد كرة القدم الإسرائيلي.