
أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الليلة (الاثنين) أن "الاتفاق مع إيران اكتمل"، وأعلن الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي في المنطقة.
"الصفقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية اكتملت الآن. تهانينا للجميع! أقرّ بهذا بشكل كامل الفتح الحر لمضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، أقرّ بهذا رفع الحصار البحري للولايات المتحدة فوراً. يا سفن العالم، شغّلوا المحركات. دعوا النفط يتدفق! الرئيس دونالد جيه ترامب".
وفي وقت لاحق، نشر ترامب بياناً آخر كتب فيه: "هذه الصفقة الهائلة ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة كلها. حاول رؤساء كثيرون صنع السلام مع إيران، وفشلوا جميعاً قبلي. وجد قادة المنطقة، للمرة الأولى، رئيساً يستطيع مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي. مع فتح المضيق بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة، من أجل إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من الطرفين لمصلحة المنطقة والعالم كله!".
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس وزراء باكستان أنه بعد "محادثات مكثفة" تم التوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران تشمل "وقفاً فورياً ودائماً للنشاط العسكري في كل الجبهات، بما في ذلك لبنان".
وجاء في بيان صادر عن رئيس وزراء باكستان: "نود أن نشكر الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على التزامهما بإيجاد حل دبلوماسي للنزاع". وأضاف: "نود أيضاً أن نعبر عن تقديرنا الصادق لإخواننا في جهد الوساطة هذا، قيادة دولة قطر، على دعمها في تحقيق الاتفاق".
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن "أمريكا اضطرت إلى توقيع اتفاق لإنهاء الحرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة". ووجه مسؤولون في إسرائيل انتقادات إلى الاتفاق، وقالوا إنه لا يقدم رداً على البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران، بينما يبقى النظام في طهران مستقراً.
ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" تفاصيل إضافية من مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة. وبحسب التقرير، ينص الاتفاق على إنهاء فوري للحرب والعمليات العسكرية في الجبهات المختلفة، بما في ذلك لبنان.
وفي إطار التفاهمات الاقتصادية، ستفرج الولايات المتحدة عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة إجمالية تبلغ 24 مليار دولار. وسيُفرج عن نصف المبلغ (12 مليار دولار) فوراً، حتى قبل بدء المحادثات على اتفاق دائم. ومع ذلك، وبحسب التقرير في وكالة الأنباء الإيرانية، لا يتضمن الاتفاق الحالي قيوداً على برنامج الصواريخ الإيراني أو على استمرار دعمها للمنظمات الإرهابية في المنطقة.