
قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الليلة (الاثنين) في مقابلة مع "نيويورك تايمز" إن الاتفاق الذي صاغه مع طهران سيضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل ومن دون رسوم عبور إلى الأبد.
وادعى أن الاختراق الدبلوماسي أنقذ إسرائيل من إبادة نووية، وذلك رغم المعارضة الشديدة من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وحذر الرئيس في المقابلة من أنه إذا لم تتوصل الجمهورية الإسلامية إلى اتفاق نووي نهائي مع الولايات المتحدة، وهي عملية يقدر مستشاروه أنها ستبدأ يوم الجمعة المقبل في سويسرا، فسيكون مستعداً لاستئناف الضربات العسكرية ضد طهران. وخلال المقابلة، أصر الرئيس على أن قراره مهاجمة إيران في نهاية فبراير، والحصار البحري الذي فرضه على موانئها بعد أن أغلقت طهران المضيق، أعادا تشكيل الديناميكية الإقليمية لصالح واشنطن.
كما وجه ترامب انتقاداً حاداً إلى نتنياهو، واتهمه بإدارة تحركات عسكرية كادت تفشل الاتفاق الآخذ بالتبلور.
وقال ترامب عن رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إنه رجل صعب جداً"، وأضاف: "وبصراحة، عليه أن يقول لنا شكراً جزيلاً على ما فعلناه. لأنه لو كان لدى إيران سلاح نووي، لما صمدت إسرائيل ساعتين".
وقارن ترامب مراراً مذكرة التفاهم التي توصل إليها بالاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم التوصل إليه في عهد إدارة باراك أوباما، وصرح بأن صيغته ستمنع إيران من تطوير أو شراء سلاح نووي.
وأشار ترامب إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، وأنه يجري الآن بحث إمكانية أن تجمد طهران برنامج التخصيب لديها لمدة 20 عاماً، مع تلميح إلى أنه قد يقبل بتجميد لمدة 15 عاماً. ومع ذلك، شدد على أنه في كل الأحوال، سيُقيد تخصيب إيران إلى الأبد عند مستويات منخفضة غير عسكرية.