כיפת ברזל ביירוט כטב"מ בשמי הצפון
כיפת ברזל ביירוט כטב"מ בשמי הצפוןצילום: רוני אגוזי אברמן/TPS

اخترقت مسيّرتان أُطلقتا من لبنان صباح اليوم (الأحد) الأراضي الإسرائيلية وانفجرتا في منطقة شلومي في الجليل الغربي. وقال الجيش الإسرائيلي إن الهدفين الجويين سقطا في منطقة عسكرية قرب الحدود وليس داخل بلدة مدنية.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أنه بعد تفعيل الإنذارات في عدة مناطق في شمال إسرائيل، رُصد سقوط هدفين جويين مشبوهين داخل إسرائيل، قرب الحدود مع لبنان. كما ذُكر أنه لم تقع إصابات وأن ملابسات الحادث قيد الفحص.

وعقب عضو الكابينت السياسي الأمني ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على الحادث، ودعا إلى رد حاد من جانب إسرائيل: "إطلاق النار باتجاه بلدات الشمال هو اختبار لمعادلة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء".

وقال: "أدعوه إلى تنفيذها بحزم وبقوة، وإسقاط مبانٍ إضافية في الضاحية اليوم. نحن في أيام حاسمة لتشكيل المنطقة لسنوات طويلة. وعدنا سكان الشمال بالأمن وعلينا أن نفي بذلك!"

وأعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه سيعرض موقفه في نقاش مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسيدعو إلى رد حاد على كل خرق من جانب حزب الله: "على كل مسيّرة - صاروخ. على كل خرق - نار. على كل طائرة مسيّرة - يجب أن ترتجف الضاحية. على كل شعرة من رأس جندي في الجيش الإسرائيلي - ألف إرهابي من حزب الله. أمام الإرهاب لا نحتوي، بل نحسم!"

ويأتي الحادث على خلفية التوتر الأمني المستمر على الحدود الشمالية. ففي الأسبوع الماضي، بعد هجوم نفذه حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، هاجم الجيش الإسرائيلي في بيروت، في خطوة أدت لاحقاً إلى هجوم إيراني شمل نحو 23 صاروخاً باتجاه إسرائيل، وإلى موجتين من ضربات القوات الجوية الإسرائيلية في إيران.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في الأسبوع الماضي بأن "كل هجوم على بلدات الشمال سيؤدي إلى هجوم في الضاحية"، الحي في بيروت الذي يُعد المعقل المركزي لحزب الله في لبنان.