
أكد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أمس (السبت) أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة ستُوقّع غداً بصورة رقمية.
وأوضح ترامب أيضاً أن البرنامج النووي الإيراني سيُخفف ويُدمر في "إيران أو الولايات المتحدة"، وبذلك لا يلتزم بأن اليورانيوم المخصب سيُخرج من الأراضي الإيرانية.
وكتب ترامب على شبكة تروث الاجتماعية: "اتفاقي هو النقيض تماماً للاتفاق مع أوباما - جدار ضد السلاح النووي. علاقتنا مع إيران مختلفة وأفضل بكثير من علاقة الإدارات السابقة. لن تنتقل أي أموال بين الأيدي".
وبحسب مسؤولين كبار في الإدارة، كلما عملت إيران أكثر على تجميد برنامجها النووي، وإغلاق المفاعلات، وتخفيف اليورانيوم المخصب، ستحصل على تسهيلات أكبر في العقوبات وتجميد الأموال.
في المقابل، يقول الإيرانيون إن كل ملف النووي يعود إلى مفاوضات مستقبلية وليس إلى مذكرة التفاهم التي ستُوقّع. كما أن طهران لم تتنازل، على الأقل من حيث المبدأ، عن مطلبها جباية أموال من سفن تمر في مضيق هرمز.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الإدارة ترى أنه تم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإنه "اتفاق قوي". وفي الوقت نفسه، ذُكر أن ترامب من المتوقع أن يعقد على هامش قمة مجموعة السبع سلسلة لقاءات سياسية، بينها لقاءات مع قادة فرنسا ومصر والهند، وكذلك مع قادة الإمارات وقطر ودول إضافية من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أيضاً أن يتناول ترامب العشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي يوم الأربعاء، وأن يلتقي رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
وأعرب الرئيس ترامب مساء أمس عن غضبه من المنشورات الواردة من إيران، وادعى أنها "مزيفة"، وأن المفاوضين الإيرانيين هم "أشخاص بلا احترام". وادعى مسؤولون كبار في الإدارة أن التفاصيل التي تسربها إيران بشأن الصفقة مخصصة للاستخدام الداخلي ولإرضاء الجهات المتطرفة في النظام، ولا تعكس التفاهمات التي تم التوصل إليها.