
أظهر استطلاع جديد أجراه معهد الأبحاث التابع للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن نسبة صغيرة فقط من مواطني أوروبا ما زالت ترى في الولايات المتحدة حليفاً ثابتاً.
كما أن أغلبية واضحة من المستطلعين لا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستساعد دولتهم في حال تعرضها لهجوم من دولة أجنبية، وخصوصاً روسيا.
وأُجري الاستطلاع بين مواطني 15 دولة في أوروبا، بينها النمسا وبلغاريا والدنمارك وإستونيا وفرنسا وألمانيا والمجر وإيطاليا وهولندا وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا. وتظهر نتائجه أن 11% فقط في المتوسط يعتقدون أن "الولايات المتحدة ما زالت حليفاً يشاركنا قيمنا ومصالحنا".
وفي استطلاع سابق أُجري قبل نصف سنة، أجاب 16% في المتوسط بأن الولايات المتحدة لا تزال تُعد حليفاً. وفي استطلاع أُجري في نوفمبر 2024، بلغت نسبة المجيبين إيجاباً 22%.
وأشار معظم المستطلعين إلى الرئيس دونالد ترامب بصفته العامل المركزي في عدم ثقتهم بالولايات المتحدة. وقدّر كثيرون منهم أيضاً أن "العلاقات مع واشنطن ستتحسن بعد انتهاء ولاية ترامب".
وتناول سؤال إضافي في الاستطلاع مدى ثقة المواطنين بأن الولايات المتحدة أو دولة أوروبية أخرى ستساعد دولتهم في حال تعرضها لهجوم. وسُجل في بولندا أعلى مستوى ثقة بالولايات المتحدة، إذ قال 37% من المستطلعين إنهم يعتقدون أن واشنطن ستساعدهم.
وفي بريطانيا قال 35% من المستطلعين إنهم يثقون بالولايات المتحدة، مقابل 72% يثقون أكثر بدولة أوروبية أخرى. وفي فرنسا عبّر 29% عن ثقتهم بالولايات المتحدة، بينما قال 68% إنهم يفضلون الاعتماد على دولة أوروبية أخرى.
وفي إسبانيا سُجل أدنى مستوى ثقة بالولايات المتحدة، مع 12% فقط من المستطلعين الذين اعتقدوا أن واشنطن ستساعدهم في حال تعرضهم لهجوم. وفي المقابل، قال 66% من الإسبان إنهم يثقون أكثر بدولة أوروبية أخرى.