رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغانREUTERS

قال رئيس تركيا رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا ولبنان وصلت إلى نقطة باتت تهدد دولته أيضاً. وقال: "نرى مبادرات خبيثة تقودها إسرائيل أيضاً في البحر المتوسط، ولا ينبغي لأحد أن يطارد مغامرات هناك".

وحذر أردوغان من استمرار خطوات إسرائيل في المنطقة، وزعم أن "عدوانية إسرائيل تهدد العالم كله". وقال أيضاً: "إذا تضررت حقوق الأتراك أو القبارصة الأتراك في الشرق الأوسط، فسيكون ردنا واضحاً وقوياً".

وأضاف رئيس تركيا: "أمن تركيا لا يبدأ في هاتاي، بل أيضاً في حلب ودمشق وبيروت. لن نحتمل أي 'أمر واقع' في أممنا الشقيقة، ولن نغض الطرف عن عدوان ضدها". وتطرق لاحقاً إلى تصريحات في إسرائيل عن "أرض إسرائيل الكاملة"، معلناً: "إن شاء الله، لن نسمح بذلك أبداً".

وتتعلق أقوال أردوغان على ما يبدو بتقرير نُشر في ديسمبر في موقع الأخبار اليوناني "تا نيا"، ومفاده أن إسرائيل واليونان وقبرص تدرس إقامة قوة عسكرية مشتركة في شرق البحر المتوسط. وبحسب التقرير، يفترض أن تضم القوة المقترحة نحو 2500 جندي، وسفناً وطائرات مقاتلة وبنى تحتية ستنتشر في جزيرتي كارباثوس ورودس اليونانيتين، وكذلك في اليونان وقبرص وإسرائيل.

وبحسب التقرير نفسه، من المتوقع أن ترسل أثينا والقدس 1000 جندي لكل منهما، فيما ترسل نيقوسيا 500 جندي. كما زُعم أن سلاحي الجو في إسرائيل واليونان سيضعان تحت تصرف القوة سرباً واحداً من كل دولة.

ورد الوزير ميكي زوهر على أقوال أردوغان قائلاً: "الطاغية أردوغان، ويداه ملطختان بالدماء، عليه أن يقدم حساباً على جرائمه لا أن يعظ الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. إذا تجرأ على اختبارنا، فسيكون مصيره أسوأ من مصير النظام الإيراني المحتضر".

وفي غضون ذلك، أدلى وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، مؤخراً بتصريحات ضد إسرائيل في مؤتمر لحزب الحكم في بلاده، وهدد بأن تركيا ستسيطر على القدس يوماً ما. وقال تشيفتشي: "كما رأينا حرية دمشق وحلب وقره باغ، كذلك، بعون الله، سنرى يوماً ما حرية القدس أيضاً".