بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامبצילום: לירי אגמי, פלאש 90

استعدت إسرائيل لموجة هجمات كبيرة في إيران، بما في ذلك في العاصمة طهران، لكن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أوقف الخطوة في اللحظة الأخيرة.

وأفاد موقع "واينت" نقلاً عن مصادر مطلعة على التفاصيل بأن الأمريكيين فهموا أن إسرائيل تخطط لهجوم واسع ضد إيران.

وجاء ذلك بعدما تبيّن، خلافاً تاماً للانطباع الذي نتج عن تصريحات الرئيس ترامب العلنية، التي قال فيها إنه فوجئ ولم يكن راضياً عن الهجوم في حي الضاحية في بيروت، أنه كان عملياً يعلم بذلك مسبقاً. وبحسب المصادر، فقد منح ترامب نتنياهو أيضاً موافقة مبدئية على ضرب هذه الأهداف في لبنان إذا تضررت بلدات داخل أراضي إسرائيل، ولم يختر إلا في مرحلة لاحقة عرض صورة إعلامية أخرى.

وعندما فهم ترامب أن نتنياهو يحاول إفشال اتفاق النووي في طريقه، اتصل بنتنياهو وقال إنه لن يدعم حملة إسرائيلية واسعة في إيران.

وقال نتنياهو لترامب إن عدم الرد على إطلاق الصواريخ الإيراني سيلحق ضرراً بالغاً بالردع الإسرائيلي، لكن ترامب تمسك بموقفه وطلب وقف الطائرات الإسرائيلية التي كانت جاهزة بالفعل للخروج إلى سلسلة هجمات.

وفي الوقت نفسه، أدرك النظام في إيران بسرعة رغبة ترامب الشديدة في منع تدهور عسكري، وسارع إلى الإعلان في ساعات الصباح عن استعداده لوقف العمليات العسكرية. وقد وفر هذا الإعلان للبيت الأبيض أداة الضغط لإنهاء جولة إطلاق النار.