هاجم الجيش الأمريكي الليلة الماضية مواقع رادار لمراقبة السواحل في جنوب إيران، بعدما أُطلقت أربع طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه مضيق هرمز. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن جميع الطائرات المسيّرة اعتُرضت، فيما زعمت إيران أن الأمر كان "إطلاقاً تحذيرياً".
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" بأن الإطلاق ربما نُفذ في إطار إعادة تموضع لسفن أمريكية في المنطقة. وبحسب التقرير، كان الهدف ممراً قريباً من جزيرة لارك قبالة سواحل مدينة بندر عباس.
ونحو الساعة 4:00 فجراً دوت صفارات الإنذار في الكويت، ولاحقاً في البحرين أيضاً، عقب إطلاق صواريخ باليستية. وتبنى الحرس الثوري الإيراني عمليات الإطلاق، وقال إنها جاءت رداً على ضربات نفذتها الولايات المتحدة في جنوب إيران.
وأعلنت سنتكوم أن ستة من أصل سبعة صواريخ أُطلقت جرى اعتراضها، بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه. كما أفيد بعدم وقوع إصابات في الضربات وأحداث الاعتراض في الخليج.
وتطرق رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى المواجهة مع إيران، وقال إن "أموراً كهذه تستغرق سنوات". وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي، زعم أن معظم مصانع الطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق وجزءاً كبيراً من منظومة الصواريخ الإيرانية دُمرت خلال القتال.
وأضاف ترامب أن تقديره هو أن إيران بقي لديها نحو 20% من الصواريخ التي كانت تملكها قبل الحرب. وفي الوقت نفسه، قال إن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال مطروحة، لكنه حذر من أن "الطريق الآخر ليس لطيفاً".
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب طلب إدخال تعديلات على وثيقة التفاهمات الآخذة بالتبلور بين واشنطن وطهران، فيما يُتوقع أن تعرض إيران مطالب خاصة بها. وبحسب التقرير، فإن أحد المواضيع المركزية موضع الخلاف هو الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة نحو 24 مليار دولار.