
ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن منظمة حماس الإرهابية تحاول معرفة كيف تمكنت إسرائيل من تحديد مكان كبار القادة في الجناح العسكري لحماس، عز الدين الحداد ومحمد عودة، وتصفيتهم.
وبحسب التقرير، فإن الرأي السائد هو أن إسرائيل تستعين في جمع المعلومات الاستخباراتية بطائرات من دون طيار وبمتعاونين، بينهم أفراد في مجموعات مسلحة مدعومة من إسرائيل.
وقال مصدر فلسطيني في غزة للصحيفة إن إسرائيل تستخدم طائرات من دون طيار ووسائل قائمة على الذكاء الاصطناعي لمتابعة بصمات الصوت، وربما أيضاً مؤشرات بيولوجية، من أجل تحديد مكان المطلوبين.
وبحسب هذا المصدر، الذي قال إنه يستند إلى معطيات ظهرت في تحقيقات مع متعاونين، فإن الطائرات الإسرائيلية من دون طيار تلتقط محادثات، وبواسطة برامج تعمل على إزالة ضجيج الخلفية وفحص مدى التطابق مع بصمة صوت المطلوب، الموجودة لدى إسرائيل من مصادر أخرى.
وأشار المصدر نفسه أيضاً إلى أن بعض المتعاونين تمكنوا من زرع أجهزة تجسس مختلفة، بعضها يشمل كاميرات وأجهزة تسجيل، حصلوا عليها من مشغليهم الإسرائيليين.
وقال مصدر فلسطيني آخر للصحيفة إن جهات الأمن في قطاع غزة اعتقلت عدداً كبيراً من المتعاونين وأعدمتهم. وكان بعضهم أعضاء في حماس وكتائب القسام.
وأحد المشتبه بهم، الذي لم يكن عضواً في حماس، اعتُقل في المنطقة التي قُتل فيها عز الدين الحداد، واعترف خلال التحقيق بأنه راقبه وفق تعليمات تلقاها من مشغله الإسرائيلي.
كما تشتبه حماس في أن الرسائل التي نُقلت إلى قيادة حماس في إطار المفاوضات بشأن استمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ساعدت إسرائيل على تحديد مكان كبار قادة المنظمة.