دونالد ترامب
دونالد ترامبצילום: אנדראה הנקס, הבית הלבן

قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب سراً لمساعديه إنه سينظر في إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران إذا قتلت طهران جنوداً أمريكيين، وفق ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.

وأكد المسؤولون أنفسهم أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال قائماً رغم المناوشات العنيفة الأخيرة، بينها ما حدث ليلة الثلاثاء عندما نفذ الجيش الأمريكي ضربات على جزيرة قشم الإيرانية، وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الكويت.

وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن تردد ترامب في إشعال الحرب من جديد يشير إلى أنه قد يكون مستعداً لتحمل تصعيدات أصغر لأسابيع، وربما لأشهر، لتجنب صراع إقليمي أوسع.

وعلق ترامب يوم الأربعاء على المحادثات مع إيران، وقدر أن التوصل إلى اتفاق قد يتم خلال أيام.

وقال ترامب للصحافيين: "أسمع أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد جداً. إذا حدث اتفاق مع إيران، فقد يتم إنجازه خلال نهاية الأسبوع"، مضيفاً أن إيران "قريبة" من توقيع الأوراق.

وذكر ترامب أنه يريد نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى أيدي الولايات المتحدة، ويتوقع أن يحدث ذلك في المستقبل القريب.

وعندما سئل عما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائماً، في أعقاب الهجوم الإيراني على الكويت الليلة الماضية، أجاب الرئيس: "هناك سبب لكل شيء، وقد ضربناهم بقوة كبيرة"، مع إقراره أيضاً بأن "كل شيء يمكن أن يحدث عندما تتعامل مع إيران".

ويوم الثلاثاء، نفى ترامب مرة أخرى تقارير تحدثت عن توقف الولايات المتحدة وإيران عن إجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وفي منشور على تروث سوشيال، شدد ترامب على أن المحادثات كانت مستمرة حتى يوم الثلاثاء، لكنه أضاف أيضاً أن الوقت حان لكي تعقد إيران اتفاقاً.

وكتب ترامب: "تقارير الأخبار الكاذبة التي تقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية توقفتا عن الحديث قبل بضعة أيام هي تقارير كاذبة وخاطئة".

وأضاف: "المحادثات بيننا مستمرة بلا انقطاع، بما في ذلك قبل أربعة أيام، وقبل ثلاثة أيام، وقبل يومين، وقبل يوم واحد، واليوم. إلى أين ستقود، لا أحد يعرف، لكن كما قلت لإيران: 'حان الوقت، بطريقة أو بأخرى، لأن تبرموا اتفاقاً. لقد كنتم تفعلون ذلك منذ 47 عاماً، ولا يمكن السماح باستمرار ذلك أكثر!'".

وجاءت تصريحاته بعد يوم من تقارير في الإعلام الإيراني أفادت بأن الجمهورية الإسلامية علقت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، على خلفية توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.