
أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء عن تقدم في المحادثات بين إسرائيل ولبنان، بعدما استضافت ممثلين إسرائيليين ولبنانيين في البيت الأبيض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان: "اجتمعت وفود من إسرائيل ولبنان اليوم في مقر الخارجية للجولة الرابعة من المحادثات المباشرة، التي عُقدت برعاية أمريكية".
وأضاف: "يتواصل التقدم على المسارين السياسي والأمني، بينما نبتعد عن إخفاقات السنوات العشرين الماضية ونتقدم نحو اتفاق شامل يهدف إلى استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل".
وختم بيغوت قائلاً: "تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بتسهيل هذه المفاوضات التاريخية. ومن المقرر عقد جولة أخرى غداً".
وجاءت الجولة الأخيرة من المحادثات بعد يوم واحد من إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في منشور على تروث سوشيال، عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف مهاجمة بعضهما بعضاً، وأن نتنياهو وافق على وقف هجوم كان مخططاً له ضد حزب الله في بيروت.
وقال نتنياهو، في بيان خاص به بعد محادثته مع ترامب، إنه أوضح للرئيس أن إسرائيل ستضرب في بيروت إذا واصل حزب الله إطلاق النار على مدنيين إسرائيليين.
وقال نتنياهو: "تحدثت هذا المساء مع الرئيس ترامب وقلت له إنه إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب أهدافاً إرهابية في بيروت. هذا الموقف لا يزال قائماً. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في جنوب لبنان كما هو مخطط له".
واستضافت الولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات بين وفدين إسرائيلي ولبناني في الأسابيع الأخيرة.
وبعد الاجتماع الأولي في 23 أبريل، الذي شارك فيه سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، أعرب ترامب عن أمله في أن يكون السلام بين إسرائيل ولبنان ممكناً هذا العام.
وقال ترامب أيضاً إنه يأمل في استضافة لقاء بين نتنياهو ورئيس لبنان جوزيف عون في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة.
لكن عون أوضح أن عقد قمة رفيعة المستوى مع نتنياهو غير وارد حالياً، مشدداً على أن وقف الأعمال العدائية يجب أن يكون محور التركيز الأساسي قبل النظر في أي انخراط سياسي مباشر.
كما شدد عون مؤخراً على أن الانسحاب العسكري الكامل لإسرائيل من جنوب لبنان هو شرط مسبق "غير قابل للتفاوض" لأي اتفاق.