
قررت سلطة السكان والهجرة منع دخول الناشطة الأمريكية الفلسطينية ليندا صرصور إلى إسرائيل، وهي تعمل مستشارة لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، وذلك بناء على توصية وزارة الشتات ومكافحة معاداة السامية.
وقد قُدم الطلب إلى سلطة السكان من قبل مدير عام وزارة الشتات ومكافحة معاداة السامية، آفي كوهين سكالي، وفقاً للتعديل رقم 40 لقانون الدخول إلى إسرائيل، الذي يتيح منع دخول شخص دعا علناً إلى فرض مقاطعة على إسرائيل.
وبحسب بيان الوزارة، قبلت سلطة السكان التوصية، ومُنعت فعلياً صرصور، التي كان من المتوقع أن تصل إلى إسرائيل في بداية شهر يوليو، من الدخول. وأشارت الوزارة إلى أن القرار اتخذ وفقاً للسياسة التي حددها الوزير عميحاي شيكلي، وبعد تلقي معلومات عن وصولها المتوقع.
وتُعرف صرصور بأنها ناشطة بارزة في حركة المقاطعة، التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها. وادعت وزارة الشتات أنها شاركت على مر السنين في أنشطة وحملات ضد إسرائيل، بينها مبادرات لمنظمات مؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة.
وقال شيكلي إنه أوعز إلى مدير عام وزارته بالعمل على منع دخول صرصور، التي وصفها بأنها "من أبرز الشخصيات في نشاط المقاطعة ضد إسرائيل في الولايات المتحدة". وأضاف: "نواصل تطبيق السياسة التي وضعتها في وزارة الشتات ومكافحة معاداة السامية من دون مساومة: كل من يحرض ويدعم المقاطعات ضد دولة إسرائيل سيتحمل العواقب وسيُقاطع هو نفسه".
وزعم شيكلي أيضاً أن صرصور من بين قادة الاحتجاجات التي دعمت حماس بعد مذبحة 7 أكتوبر، وأنها شجعت نشاطاً مناهضاً لإسرائيل في الجامعات في أنحاء الولايات المتحدة. وبحسب قوله، كانت ضالعة أيضاً في حملات ضد تعاونات أمنية لشركة مايكروسوفت مع الجيش الإسرائيلي، بينها مشاريع مرتبطة بالوحدة 8200.
وقال كوهين سكالي إن "من يحرض ويؤجج الكراهية ضد دولة إسرائيل لن تطأ قدمه أرضها. سنواصل العمل لمنع عناصر معادية ومناهضة لإسرائيل من دخول أراضي الدولة".