
افتتح وزير الخارجية، جدعون ساعر، صباح اليوم الثلاثاء رسمياً سفارة إسرائيل الجديدة في فيجي، في خطوة تعكس توسيع الحضور الإسرائيلي في منطقة استراتيجية في المحيط الهادئ.
ويأتي افتتاح السفارة في سوفا، عاصمة فيجي، استمراراً مباشراً للخطوة الدراماتيكية التي اتخذتها الدولة في سبتمبر الماضي، حين فتحت فيجي سفارتها الرسمية في القدس.
وهذه هي السفارة الجديدة الرابعة التي يفتتحها وزير الخارجية ساعر خلال أقل من عام ونصف، بعد افتتاح الممثليات في مولدوفا وزامبيا وإستونيا.
وتُعد فيجي من أكثر الدول دعماً لإسرائيل بشكل ثابت وواضح في الساحة الدولية، بل تدخلت بشكل نشط لصالح موقف القدس في النقاشات المعقدة في محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وتشدد وزارة الخارجية على أن للسفارة الجديدة أهمية جيوسياسية أوسع بكثير من العلاقات مع فيجي وحدها. وتُعد الدولة زعيمة إقليمية بارزة بين دول جزر المحيط الهادئ، وستعمل الممثلية الجديدة في سوفا سفارة إقليمية تخدم فيجي وتسع دول جزر إضافية في منطقة المحيط الهادئ.
وقبل قص الشريط، عقد وزير الخارجية ساعر ورئيس وزراء فيجي، سيتيفيني رامبوكا، لقاء سياسياً ومؤتمراً صحافياً مشتركاً. وأظهر رامبوكا دعماً غير متحفظ لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها، وصرح: "سيكون للحضور الفعلي للسفارة الجديدة معنى هائل. هذه بداية عصر ذهبي بين الدولتين".
وأكد رئيس الوزراء رامبوكا: "أثبتت نقاشاتنا أن الصداقة بين فيجي وإسرائيل ليست مجرد علاقة رمزية أو تاريخية، بل هي ديناميكية". وأضاف: "إنها تلائم نفسها مع واقع أيامنا، ومع القضايا المتطورة في زمننا، وبنظرة واقعية إلى المستقبل. من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها في وجه الإرهاب".
ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية ساعر بالشجاعة السياسية لفيجي وبوقوفها الثابت إلى جانب إسرائيل في الفترات الصعبة في الأمم المتحدة ولاهاي. وتوجه ساعر إلى رامبوكا قائلاً إن قراره التاريخي بوضع سفارة بلاده في عاصمة إسرائيل "وضع حجراً في أسوار القدس القديمة وفي تاريخها الحي".