إسماعيل قاآني
إسماعيل قاآنيREUTERS

حذر قائد فيلق القدس، وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، يوم الاثنين من أن استمرار الحملات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان قد يشعل تصعيداً منسقاً من شبكات مدعومة من طهران في أنحاء الشرق الأوسط.

وبحسب تصريحات بثتها وكالة أنباء فارس المرتبطة بالدولة، قال قاآني إن "العدوان" الإسرائيلي في منطقتي القتال، والذي زعم أنه يستمر بفضل مساعدة أمريكية، لن يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم "محور المقاومة" على توسيع مساعدته لشبكات الوكلاء في المنطقة وتعبئة ساحات قتال جديدة.

وحذر قاآني تحديداً بشأن أمن الملاحة البحرية العالمي، مهدداً بسيناريو سماه "مساواة" بيئات العبور في مضيق باب المندب ومضيق هرمز.

ويُعد الممران البحريان المستهدفان من أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم. فمضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر مباشرة بخليج عدن، يشكل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية إلى جانب مضيق هرمز، إذ يمر عبرهما يومياً حجم هائل من إمدادات الطاقة الدولية والبضائع التجارية.

وجاءت تحذيرات قاآني بعد تقارير أفادت بأن الجمهورية الإسلامية علقت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، مستندة إلى توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وفي وقت لاحق، أصر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على أن المحادثات مع إيران مستمرة، وكتب على تروث سوشيال: "المحادثات مستمرة، وبوتيرة سريعة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!".

وفي مقابلة لاحقة مع شبكة إي بي سي نيوز، قال ترامب إنه يعتقد أنه سيتوصل إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز "خلال الأسبوع المقبل".

كما قلل ترامب من أهمية إعلان إيران وقف المحادثات مع الولايات المتحدة، واصفاً ذلك بأنه "خلل صغير".

وقال ترامب: "كان هناك خلل صغير اليوم، لكنني عالجته بسرعة كبيرة، كما لاحظتم على الأرجح في وقت سابق"، مضيفاً أن الخلل المقصود كان انزعاج الإيرانيين من هجمات إسرائيل على لبنان.

وأضاف الرئيس: "لذلك تحدثت مع حزب الله، وقلت لا إطلاق نار، وتحدثت مع بيبي، وقلت لا إطلاق نار، فتوقف كلاهما عن إطلاق النار على الآخر".