
سُمح بالنشر أن النقيب د. أوري يوسف سيلفستر، البالغ 30 عاماً، من تل أبيب، طبيب كتيبة شاكيد (424) في لواء غفعاتي، قُتل جراء إصابة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. وارتفع عدد القتلى منذ دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ إلى 15.
وفي الحادث أصيب سبعة جنود آخرون: ثلاثة جنود بجروح خطيرة، بينهم ضابطان، ومقاتل بجروح متوسطة، وثلاثة جنود بينهم ضابطان بجروح طفيفة. ومن بين المصابين بجروح طفيفة قائد كتيبة شاكيد في غفعاتي، وهو ضابط برتبة مقدم.
وقُتل طبيب الكتيبة بعدما أطلقت منظمة حزب الله عدة مسيّرات مفخخة باتجاه قوة من الجيش الإسرائيلي من كتيبة شاكيد كانت تعمل في قرية زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني، غير بعيد عن مرتفعات الشقيف. وانفجرت المسيّرات على مركبة مدرعة من نوع نمر، وهناك أصيب سيلفستر وقُتل.
وهذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب التي يُقتل فيها طبيب في ساحة القتال خلال مناورة للجيش الإسرائيلي. وأنهى د. أوري دراسته في الجامعة العبرية، وكان سابقاً طبيباً متدرباً في مستشفى كرمل في حيفا.
ونعاه سكان بيت أرييه قائلين: "ببالغ الحزن والألم تلقينا اليوم نبأ سقوط النقيب د. أوري يوسف سيلفستر، ابن البلدة، الذي قُتل في جنوب لبنان خلال نشاط عملياتي. أوري، الذي قُتل وهو في سن الثلاثين، خدم طبيباً للوحدة وعمل بتفان وشجاعة كبيرة وبإحساس بالرسالة من أجل رفاقه ومن أجل أمن دولة إسرائيل. تنحني جماعة بيت أرييه-عوفريم رأسها وتشارك العائلة حزنها العميق. نحتضن زوجته ووالديه وشقيقاته وأفراد عائلته وكل محبيه في هذه الساعة الصعبة والمزلزلة. ليكن ذكره مباركاً".
ونعى وزير الدفاع يسرائيل كاتس قائلاً: "أود أن أرسل تعازيّ من أعماق القلب إلى عائلة النقيب د. أوري يوسف سيلفستر، رحمه الله، الطبيب في لواء غفعاتي، الذي سقط في معركة بجنوب لبنان. اختار أوري، رحمه الله، أن يكرس حياته للعلاج وإنقاذ الأرواح، وفي إطار عمله وقف إلى جانب مقاتلي الجيش الإسرائيلي في جبهة القتال انطلاقاً من إحساس بالرسالة وشجاعة والتزام عميق بدولة إسرائيل.
أشد على يد عائلته في ساعتها الصعبة، وأصلي من أجل الشفاء الكامل للمصابين. يواصل مقاتلونا الأبطال، في الخدمة النظامية والاحتياط، القتال بإصرار ضد أعدائنا لضمان أمن مواطني إسرائيل وسكان الشمال. دولة إسرائيل مدينة لهم بدين كبير، وستواصل العمل حتى تحقيق جميع أهداف الحرب"، بحسب كاتس.