
انتقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر يوم الأحد عمليات إسرائيل لمكافحة الإرهاب في لبنان، لكنها دعت أيضاً منظمة حزب الله الإرهابية إلى نزع سلاحها.
وقالت كوبر: "التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان قتل مدنيين وشردهم، ودمر بنى تحتية، وقلص مساحة الدبلوماسية. يجب أن ينتهي ذلك".
وأضافت مع ذلك أن "على حزب الله أن يوقف هجماته على إسرائيل وأن ينزع سلاحه".
وختمت كوبر بالقول: "على جميع الأطراف احترام وقف إطلاق النار والانخراط في المفاوضات بحسن نية".
وجاءت تصريحاتها بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، لتفكيك بنية تحتية إرهابية والقضاء على إرهابيين.
وبدأت العملية قبل عدة أيام، وشرع خلالها عدد كبير من جنود الجيش الإسرائيلي في قوات برية بتنفيذ عمليات هجومية تهدف إلى توسيع خط الدفاع الأمامي.
وصادق رئيس هيئة الأركان العامة على العملية بعد عملية تخطيط عملياتي شاملة، ونيران تمهيدية واستعدادات عملياتية نُفذت بقيادة القيادة الشمالية. وتركز العملية على ترسيخ السيطرة العملياتية على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وكذلك إضعاف منظمة حزب الله الإرهابية وتفكيك بنية تحتية إرهابية أُقيمت على المرتفعات بتوجيه إيراني.
ومن مرتفعات الشقيف، أدار إرهابيو حزب الله نشاطاً عسكرياً وقتالياً ونفذوا هجمات عديدة. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل جنود الجيش الإسرائيلي ضد بنى إطلاق في المنطقة، أُطلقت منها مئات القذائف باتجاه مدنيين إسرائيليين وجنود من الجيش الإسرائيلي.
وفي الوقت نفسه، واصل حزب الله خرق وقف إطلاق النار، ووسع يوم الأحد مدى إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل، مستهدفاً مدينة عكا.
وفي حادث آخر، أصيب أربعة جنود بجروح طفيفة بعد ظهر الأحد عندما انفجرت مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله في بيت هيلل.
وقدمت فرق الطوارئ الطبية العلاج لهم في المكان قبل نقلهم إلى المستشفى. وتم إبلاغ عائلاتهم.