وجّه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، الليلة الماضية (الأحد)، تهديدا إضافيا إلى طهران، وأوضح أنه إلى جانب تفضيله التوصل إلى اتفاق، فهو مستعد لاستئناف العمل العسكري إذا فشلت الاتصالات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، بُثت في برنامج زوجة ابنه، لارا ترامب: "نحن قريبون من اتفاق جيد جدا".

وأضاف الرئيس أنه إذا لم تحصل الولايات المتحدة "على ما تريده"، فإنها "ستنهي ذلك بطريقة أخرى"، وشدد قائلا: "سيحدث ذلك، ببطء ولكن بثبات... كنت أود أن أقول إنني مستعجل، لأنكم تعلمون أن أسعار البنزين ستنخفض، لكن إذا تسرعت فلن تبرم اتفاقا جيدا".

وعندما سُئل عن الخط الأحمر الذي سيؤدي إلى تجديد الحملة العسكرية، أجاب: "في نهاية المطاف، اتفاق لن يكون جيدا لنا، هذا هو الخط. أنا ألعبها حتى النهاية، وسنرى ما سيحدث".

ووصف ترامب الإيرانيين بأنهم "مفاوضون جيدون" و"ماكرون"، لكنه قال إن واشنطن تمسك الآن بـ"كل الأوراق" لأن إيران "هُزمت عسكريا". كما كرر موقفه بشأن الهدف المركزي لبلاده: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وجاءت هذه التصريحات بعد نقاش استمر نحو ساعتين عقده ترامب يوم الجمعة في غرفة العمليات في البيت الأبيض، وتناول الخطوات التالية تجاه إيران ومضيق هرمز، وانتهى من دون إعلان رسمي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤول كبير في الإدارة تحدث بشرط عدم كشف هويته، أن الرئيس لم يتخذ بعد قرارا بشأن اتفاق جديد. وبحسب ذلك المسؤول، تعتقد الإدارة أن اتفاقا في متناول اليد، لكن هناك قضايا خلافية، بينها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.