كاليفورنيا
كاليفورنياREUTERS

حادث معاد للسامية آخر في الولايات المتحدة: تعرض زوجان يهوديان لهجوم يوم الأحد في ساعات ما بعد الظهر المتأخرة، في وسط سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، قرب منطقة تسوق معروفة.

وبحسب الشبهات، لاحقهما رجل، ووجّه إليهما هتافات معادية للسامية، وهددهما بواسطة مضرب بيسبول، بل وحرّض كلبه على أحدهما. وأصيب الضحية بجروح طفيفة، وتلقى العلاج في المكان من الطواقم الطبية، ولم يحتج إلى متابعة علاجية.

وقالت شرطة سانتا مونيكا إن المشتبه به، تار ناي، أوقف سيارته أثناء سيره في شارع برودواي، وهدد شخصين كانا يعبران الطريق. وفي مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر المشتبه به وهو يقود سيارته ببطء، ملوحا بمضرب بيسبول ويصرخ باتجاه الزوجين. وبعد ذلك يظهر وهو يخرج من السيارة ويطاردهما سيرا على الأقدام، بينما يصرخ: "إبادة جماعية" و"مرتكبو إبادة جماعية".

وبحسب إفادات، يعتقد الزوجان أنهما تعرضا للهجوم بسبب يهوديتهما. وبعد المواجهة الأولى عاد المشتبه به إلى سيارته، لكنه عاد بعد وقت قصير مع كلبه، الذي عض الرجل في فخذه. وعثر رجال الشرطة الذين استُدعوا إلى المكان على المشتبه به في شارع قريب واعتقلوه للاشتباه في الاعتداء بسلاح قاتل وإطلاق تهديدات، في حين نُقل الكلب إلى ملجأ محلي للحيوانات.

وقالت الشرطة إن المحققين يفحصون إفادات ومقاطع من كاميرات الجسد وتوثيقا من مكان الحادث، لتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة كراهية. وبحسب السلطات، صرخ المشتبه به أيضا باتجاه أشخاص آخرين في المنطقة، ولذلك لم يُحدد في هذه المرحلة دافع رسمي. ومع ذلك، في الفيديو الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي يُسمع المهاجم بوضوح وهو يصرخ: "إبادة جماعية"، وأن الاثنين تعرضا للهجوم على خلفية معادية للسامية.

ومن نشر أحد مقاطع الفيديو من الحادث هو بنجامين باسير، وهو محام يهودي أمريكي، وذكر على شبكات التواصل الاجتماعي أنه يعرف الاثنين، وأن الحديث يدور عن "اعتداء معاد للسامية نفذه شخص مؤيد للفلسطينيين". وأضاف باسير: "هذه هي الحقيقة التي يواجهها كثير من اليهود اليوم في أمريكا. لقد أظهر لنا التاريخ إلى أين يمكن أن يؤدي الصمت واللامبالاة. هذا يثبت بالضبط لماذا نحتاج إلى إسرائيل".