أمير قطر آل ثاني
أمير قطر آل ثانيצילום: רויטרס, נאסם זייתון

يكشف تقرير جديد أن قطر استثمرت أكثر من 65 مليون دولار في جهود للتأثير في أنظمة التعليم العام والخاص في الولايات المتحدة، بزعم الترويج لمضامين تعليمية تطبع الإرهاب وتقوض الدعم لإسرائيل.

ونشر موقع جويش إنسايدر، يوم الأربعاء، تفاصيل من تقرير أعده معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسات.

وبحسب التقرير، عملت الدوحة خلال السنوات الـ17 الماضية، على ما يُزعم، من خلال شبكة تأثير واسعة عبر مؤسسة قطر الدولية. وامتد التمويل، وفقا للتقرير، إلى ما بعد الجامعات، ووصل إلى مستويات عدة في نظام التعليم الأمريكي، بما في ذلك المدارس الابتدائية والثانوية، وشبكات تعليم وطنية، وبرامج رسمية لتدريب المعلمين تهدف إلى تشكيل مواقف أجيال مستقبلية من الطلاب الأمريكيين.

ويزعم التقرير أن برامج مدعومة من قطر روجت مواد تعليمية تشكك في شرعية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. كما يدعي أن المبادرات سعت إلى تقويض جهود السلام الإقليمي واتفاقات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، بما في ذلك اتفاقيات أبراهام.

وبحسب النتائج، فإن بعض المضامين التعليمية صورت، على ما يُزعم، منظمات إرهابية إسلامية بصورة أكثر شرعية أو كـ"مقاتلين من أجل الحرية".

كما يدعي التقرير أن قطر ركزت عمدا مواردها في ولايات أمريكية ذات أهمية استراتيجية وانتخابية، وفيها تجمعات كبيرة من المهاجرين، بهدف تسهيل نشر هذه الرسائل.

وردا على النتائج، دعا معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسات الإدارة الأمريكية إلى تصنيف مؤسسة قطر وكيلا أجنبيا، وهو تصنيف قانوني من شأنه أن يمنعها فعليا من إنفاق الأموال على مؤسسات تعليمية في الولايات المتحدة أو تمويلها.

وأثارت هذه المعطيات ردود فعل قوية في الكونغرس من مشرعين في الحزبين الكبيرين.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي جاريد موسكوفيتز: "لا يجوز تحت أي ظرف السماح لحكومة أجنبية بتشكيل المواد التعليمية للطلاب الأمريكيين".

ووصفت عضوة الكونغرس الجمهورية البارزة إليز ستيفانيك نتائج التقرير بكلمة واحدة: "صادمة".