روتم يناي
روتم ينايצילום: דובר צה"ל

سمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالنشر صباح الخميس أن الرقيبة روتم يناي قُتلت يوم الأربعاء جراء ضربة بمسيرة مفخخة أطلقها حزب الله على الحدود الشمالية.

وكانت يناي، البالغة من العمر 20 عاما من غفعات عادا، جندية مسؤولة عن شروط الخدمة في الكتيبة 435، لواء غفعاتي.

وفي الحادث نفسه الذي قُتلت فيه يناي، أُصيب جندي احتياط بجروح خطيرة، وأُصيب جندي احتياط آخر بجروح متوسطة.

ونُقل الجنديان إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي، وتم إبلاغ عائلتيهما.

وقع الهجوم بعد وقت قصير من الساعة الثانية بعد الظهر يوم الأربعاء، عندما أطلق حزب الله مسيرتين مفخختين باتجاه مجمع عسكري في المنطقة.

وأُصيبت يناي بجروح حرجة من إصابة المسيرة الأولى، واضطرت الطواقم الطبية لاحقا إلى إقرار وفاتها. وبحسب التفاصيل التي سُمح بنشرها، كانت ترتدي معدات حماية شخصية وكانت في طريقها إلى مكان محمي وقت الضربة.

وترفع وفاة يناي عدد القتلى منذ دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ إلى 12. وقُتل ثمانية منهم، سبعة جنود ومدني واحد، نتيجة استخدام حزب الله للمسيرات المفخخة.

وكان مجلس بنيامينا-غفعات عادا المحلي قد أعلن في وقت سابق وفاة يناي في بيان مساء الأربعاء.

وجاء في بيان المجلس: "بحزن كبير وألم عميق، نعلن سقوط الرقيبة روتم يناي، من سكان غفعات عادا. قُتلت روتم اليوم خلال نشاط عملياتي في الشمال. كانت في العشرين من عمرها عند وفاتها، وخدمت منسقة للموارد البشرية في كتيبة روتم التابعة للواء غفعاتي (435)".

وفي رثائه لها، كتب المجلس: "روتم هي ابنة هيليت وطال، وشقيقة دور وأفيعاد. كانت خريجة مدرسة كراميم، حيث تخصصت في المسرح وأسهمت كثيرا في القسم وحياة المدرسة. وكانت عضوا محبوبا في حركة الكشافة، في فوج غيفن، وبطريقتها الخاصة تركت أثرا باقيا في أصدقائها وكل من حظي بمعرفتها. ستُذكر بروح الدعابة لديها، وثقتها بنفسها، وقلبها الكبير، وكرمها اللامحدود، وبكونها شخصا تصرف باهتمام عميق وحساسية تجاه من حولها".

واختتم المجلس بيانه: "ينحني مجتمع بنيامينا-غفعات عادا كله ويشارك عائلة يناي حزنها الذي لا يُحتمل. نحتضن العائلة في ساعتها الأشد ظلمة، ونتقدم بخالص التعازي إلى جميع أفراد العائلة والأصدقاء والأحباء".