كيم جونغ أون
كيم جونغ أونREUTERS

أجرت كوريا الشمالية اختبار أسلحة منسقا ومتعدد المستويات، شمل مجموعة من الصواريخ الباليستية التكتيكية، وصواريخ المدفعية، وصواريخ كروز الدقيقة المصممة لسيناريوهات القتال الحديثة، وفق ما أفادت وكالة رويترز نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وذكر التقرير أن تدريبات الرماية الحية الشاملة نُفذت تحت إشراف شخصي مباشر من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وبعدما طورت بيونغ يانغ برنامجها للصواريخ الباليستية الاستراتيجية بعيدة المدى ووسعت قدراتها في مجال الأسلحة النووية، تعمل الآن بشكل متواصل على تحديث ترسانتها التكتيكية والتقليدية. وقد تعهد النظام مرارا بنشر هذه المنظومات المحدثة مباشرة على طول حدوده شديدة التحصين مع كوريا الجنوبية.

وبحسب تقارير الإعلام الرسمي، اختبرت التدريبات المتخصصة القدرة التدميرية لرأس حربي جديد ذي مهمة خاصة، مركب على صواريخ باليستية تكتيكية.

كما قيّمت المناورات العسكرية موثوقية التشغيل لصواريخ المدفعية بعيدة المدى ومتعددة القذائف التابعة للنظام، إلى جانب دقة الاستهداف لصواريخ كروز التكتيكية الموجهة بالذكاء الاصطناعي.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن كيم قوله إن تجارب الأسلحة الناجحة أثبتت أن الذخائر وأطر الإطلاق الآلية قد حُدثت بنجاح بما يلائم الظروف المناسبة للحرب الحديثة، بهدف تعزيز استخدامها في القتال.

وخص كيم بالذكر جاهزية صواريخ كروز الدقيقة للقتال، مؤكدا أنها معدة للنشر الفوري في وحدات المدفعية الأمامية المتمركزة على طول الحدود مع كوريا الجنوبية. وهذه الصواريخ المنخفضة التحليق مزودة بأنظمة ملاحة دقيقة متقدمة وأنظمة تحكم موجهة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح لها إصابة أهداف عالية القيمة على مسافة قصوى تبلغ 100 كيلومتر.

وجاء البيان الرسمي من كوريا الشمالية بعد إعلان سابق لهيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية. فقد أفاد الجيش الكوري الجنوبي يوم الثلاثاء بأن أنظمة الرادار التابعة له رصدت بنجاح إطلاقا متزامنا لعدة مقذوفات من أراضي كوريا الشمالية، بينها صاروخ باليستي تكتيكي واحد على الأقل.

وفي أواخر مارس، قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إن مكانة بيونغ يانغ كدولة مسلحة نوويا لا رجعة فيها، وإن توسيع "الردع النووي الدفاعي الذاتي" ضروري للأمن القومي.

وفي يناير، أشرف كيم شخصيا على تجارب طيران لصواريخ فرط صوتية، مستغلا الإطلاق للتأكيد على الحاجة إلى تعزيز قوة الردع النووي الحربية في البلاد.

وجاء الإطلاق بعد سلسلة من أنشطة الأسلحة الأخيرة لكوريا الشمالية، التي كانت قد أجرت في وقت سابق تدريبا على إطلاق صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى بحضور كيم، كما نشرت صورا توحي بتحقيق تقدم في أول غواصة تعمل بالطاقة النووية لدى النظام.