محمد عودة
محمد عودةالجيش الإسرائيلي

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والجيش الإسرائيلي والشاباك، صباح اليوم (الأربعاء)، اغتيال محمد عودة، قائد الجناح العسكري لحماس في قطاع غزة. وقُتل عودة بعد عشرة أيام من سلفه في المنصب، عز الدين حداد.

ونشر الوزير كاتس بيانا أشاد فيه بالجيش الإسرائيلي والشاباك على الاغتيال الدقيق. وقال: "قُتل أمس القائد الرابع للجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية في غزة، وأُرسل للقاء شركائه في أعماق الجحيم. باسم رئيس الوزراء وباسمي، نبارك للجيش الإسرائيلي والشاباك على التنفيذ اللامع".

وأضاف كاتس: "تعهدنا باغتيال كل من قاد مجزرة 7 أكتوبر، وهكذا سنفعل: الجميع مستحقون للموت في كل مكان. تعهدنا بأن حماس لن تحكم غزة مدنيا وعسكريا، وهكذا سيكون، كما ستُنفذ خطة الهجرة الطوعية من غزة، كل شيء في التوقيت وبالطريقة الصحيحين".

قيادة الجناح العسكري لحماس التي تم اغتيالها
قيادة الجناح العسكري لحماس التي تم اغتيالهاالجيش الإسرائيلي

وقال كاتس أيضا: "قُتل أمس القائد الرابع للجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية في غزة، وأُرسل للقاء شركائه في أعماق الجحيم. باسم رئيس الوزراء وباسمي، نبارك للجيش الإسرائيلي والشاباك على التنفيذ اللامع. تعهدنا باغتيال كل من قاد مجزرة 7 أكتوبر، وهكذا سنفعل: الجميع مستحقون للموت في كل مكان".

وفي إطار العملية المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والشاباك لاغتيال الإرهابي محمد عودة، استُهدفت عدة مبان في قلب مدينة غزة استُخدمت مخبأ له، وذلك بعد متابعة استخباراتية استمرت أشهرا طويلة بهدف تتبع تحركاته وتحركات مساعديه في التنظيم. وبالتوازي، استُهدفت شقة قريبة تابعة لإرهابي من حماس شارك في اقتحام 7 أكتوبر، وكان جزءا من دائرة مساعدي عودة.

وتولى عودة رئاسة الجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية خلال الأسبوعين الأخيرين، بعد اغتيال عز الدين حداد. وفي السنوات الأخيرة، شغل عودة منصب رئيس هيئة الاستخبارات في منظمة حماس الإرهابية. وفي إطار منصبه، كان مسؤولا عن تخطيط وتنسيق أهداف الهجوم والاقتحام التي نفذها إرهابيو حماس ضمن مجزرة المنظمة الإرهابية في 7 أكتوبر.

وبالإضافة إلى ذلك، كان عودة خلال الحرب ضالعا في توجيه عمليات إرهابية كثيرة، وقاد جهود جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية من أجل تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. وقد دعم جهاز الاستخبارات التابع لمنظمة حماس الإرهابية، تحت قيادته، عمليات الإرهاب التي نفذتها المنظمة، ووفر الغطاء لعملياتها التي شكلت تهديدا لقوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل.

ويُعد عودة من آخر القادة الكبار في الجناح العسكري لحماس الذين قادوا التخطيط والتنفيذ لمجزرة 7 أكتوبر وإدارة القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي. ويشكل اغتياله ضربة كبيرة لمحاولات إعادة بناء منظمة حماس الإرهابية.

وأمس، بعد هجوم الجيش الإسرائيلي، جاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "عودة شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات في حماس وقت مجزرة 7 أكتوبر، وعُيّن قبل نحو أسبوع بديلا لعز الدين الحداد، الذي قُتل في هجوم للجيش الإسرائيلي في القطاع قبل نحو أسبوعين".

وأضاف البيان: "كان عودة مسؤولا عن قتل وخطف وإصابة كثيرين من مواطني إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي. ستواصل إسرائيل ملاحقة كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر، وعاجلا أم آجلا ستصل إليهم جميعا".