دونالد ترامب
دونالد ترامبצילום: White House Photo by Daniel Torok

نشر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بيانا على شبكته الاجتماعية تروث، قال فيه إن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتقدم بشكل جيد.

وأوضح الرئيس أن المسار الآخذ بالتبلور سيكون اتفاقا رائعا للجميع، أو لن يُوقَّع أي اتفاق إطلاقا، وهو وضع يعني العودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار بقوة أكبر من أي وقت مضى. وشدد ترامب في كلامه على أن أحدا لا يريد تصعيدا كهذا، ولذلك هناك حاجة إلى خطوة إقليمية واسعة.

وكشف أنه، كجزء من المفاوضات، بحث مع سلسلة من الدول مسألة العضوية في اتفاقيات أبراهام. والدول التي أجرى معها محادثات هي السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين.

وأشار ترامب إلى أن الإمارات والبحرين عضوَتان بالفعل في الاتفاق، وأضاف أن معظم الدول يجب أن تكون جاهزة وراغبة وقادرة على تحويل التسوية مع إيران إلى حدث تاريخي.

وشدد الرئيس ترامب في كلامه على أن اتفاقيات أبراهام أثبتت نفسها للدول المشاركة فيها، ومنها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان، كحدث مالي واقتصادي واجتماعي، وذلك حتى في الفترة الحالية من الصراع والحرب.

وبحسب قوله، لم تطرح أي من الدول الأعضاء حاليا في الاتفاق إمكانية الانسحاب أو أخذ استراحة قصيرة من الشراكة. وطالب بأن تبدأ الخطوة الحالية بتوقيع فوري من السعودية وقطر، وقرر أن على باقي الدول أن تسير على خطاهما.

وقال ترامب في بيانه: "في محادثاتي مع كثير من القادة الكبار المذكورين أعلاه، قالوا إنه سيكون شرفا لهم، فور توقيع وثيقتنا، أن يقبلوا أيضا الجمهورية الإسلامية الإيرانية كجزء من اتفاقيات أبراهام".

وأضاف عن هذه الإمكانية: "واو، سيكون ذلك شيئا مميزا". وأوضح الرئيس الأمريكي أنه إذا لم توقع الدول المذكورة على الاتفاقيات، فلا ينبغي أن تكون جزءا من الصفقة مع إيران، لأن ذلك يدل، حسب رأيه، على نية سيئة من جانبها.

وادعى ترامب أن الخطوة المخطط لها ستقود إلى إنشاء شرق أوسط موحد وقوي وذي قوة اقتصادية تفوق مناطق أخرى في العالم. وقال: "ستكون هذه أهم صفقة توقع عليها أي من هذه الدول الكبرى، لكنها المتنازعة دائما، على الإطلاق"، مضيفا أن لا شيء في الماضي أو المستقبل سيتفوق عليها.

وختم بمطلب ملزم من جميع الدول بأن توقع الاتفاقيات فورا، وأعلن أنه طلب من ممثليه البدء بإكمال عملية ضم هذه الدول.