
أفادت شبكة سي بي إس، الليلة الماضية، نقلا عن مصادر استخباراتية أمريكية، بأن المرشد الأعلى لإيران، مجتبى خامنئي، يدير الدولة من مخبأ تحت قيود اتصال شديدة، ويعتمد على شبكة معقدة من الرسل كوسيلة وحيدة لتلقي الرسائل ونقلها.
وبحسب المصادر، فإن صعوبات الاتصال هذه، التي تشمل نقل تفاصيل معقدة من المفاوضات عبر جهات الحكم في طهران، هي العامل المركزي في تأخر الردود على المقترحات السياسية الواردة من الولايات المتحدة.
وقال مسؤولان أمريكيان نُقل عنهما في التقرير إنه عندما ترسل الولايات المتحدة مقترحات، فإن صعوبة الوصول إلى خامنئي تؤدي أحيانا إلى مرور وقت طويل حتى وصول الرد. وقال أحد المسؤولين: "كل معلومة يتلقاها لم تعد محدثة، وهناك تأخير كبير في ردوده. مشاهدتهم وهم يحاولون فهم كيف يتحدثون مع بعضهم تكاد تشبه مشاهدة مسلسل كوميدي. إنهم محبطون تماما".
وفي استمرار للتقارير التي نُشرت في نهاية الأسبوع، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن مجتبى منح بالفعل موافقته المبدئية على إطار مسودة الاتفاق، وإن الرئيس دونالد ترامب يتوقع تلقي الرد الإيراني النهائي خلال أيام قليلة.
وفي الشهر الماضي، نُشر في صحيفة نيويورك تايمز أن خامنئي مصاب بجروح أخطر بكثير مما نُشر، ويعيش تحت نظام أمني مشدد للغاية خشية أن تتمكن إسرائيل من تتبع آثاره.
وجاء في التقرير أن نجل خامنئي، الذي أُصيب في الهجوم القاتل الذي قُتلت فيه أيضا زوجته وابنه، محاط بطاقم طبي رفيع. وبحسب التقرير، خضعت ساقه لثلاث عمليات جراحية، وهو ينتظر تركيب طرف اصطناعي. كما خضعت يده لعملية جراحية وتخضع لإعادة تأهيل تدريجية.
وهو يعاني حروقا شديدة في الوجه والشفتين تصعّب عليه الكلام، ومن المتوقع أن يخضع لعملية تجميل.
كما أفيد بأن رئيس إيران، مسعود بزشكيان، وهو جرّاح قلب في مهنته، ووزير الصحة، يشاركان شخصيا في العلاج. ورغم الإصابات، لا يزال خامنئي حادا من الناحية الذهنية.