
أفاد مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية بأن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يطالب الدول العربية التي لا تقيم علاقات مع إسرائيل، وفي مقدمتها السعودية وقطر وباكستان، بالانضمام الفوري إلى اتفاقيات أوسلو وتوقيع اتفاقيات سلام رسمية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ترامب أجرى مكالمة جماعية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين. وكان الهدف الأصلي من المكالمة ضمان دعم الدول السنية للصفقة مع طهران لإنهاء الحرب.
وأعرب القادة المختلفون، بمن فيهم رئيس الإمارات محمد بن زايد، الذي تبنى في السابق موقفا أكثر تشددا وحزما بكثير بشأن المواجهة مع إيران، عن دعم واسع للرئيس الأمريكي. وقال مسؤول كبير في الإدارة: "قالوا له جميعا: نحن معك في هذه الصفقة، وإذا لم تنجح، فسنكون معك أيضا عندها".
وجاء التحول الدراماتيكي في المكالمة عندما ربط ترامب بشكل مباشر بين ترتيب الأمن في مواجهة إيران والاعتراف الدبلوماسي بدولة إسرائيل. ووفقا للشهادات، أوضح ترامب أنه يتوقع أنه فور انتهاء الحملة، ستبدأ كل دولة حول الطاولة لم تفعل ذلك بعد بفتح سفارات وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مع تركيزه خصوصا على اتفاق سلام تاريخي بين السعودية وإسرائيل.
وأصاب الطلب المباشر والمفاجئ بعض الحاضرين بالذهول، وخصوصا زعيم السعودية محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان. وقال مسؤول: "في اللحظة التي قيلت فيها الأمور، ساد صمت كامل ومحرج على خط الهاتف. أدرك ترامب الإحراج فورا، ومازحهم بصوت عال وسألهم مبتسما إن كانوا لا يزالون معه على الخط".
ولإثبات الجدية، أضاف الرئيس أنه سيجري اتصالا فوريا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأعرب عن أمله في أن يجلس نتنياهو معهم قريبا في المكالمة الجماعية نفسها. وأعلن أن مبعوثيه الخاصين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيبدآن جولة محادثات مخصصة لهذا الموضوع خلال الأسابيع القريبة.