
نشر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، اليوم (الأحد)، صورة من إنتاج الذكاء الاصطناعي على شبكته الاجتماعية.
وفي الصورة التي شاركها الرئيس، تظهر طائرة أمريكية وهي تهاجم سفنا تحمل أعلام إيران، على ما يبدو في منطقة مضيق هرمز.
وفي التوثيق البصري يمكن ملاحظة نار ودخان يتصاعدان من السفن الإيرانية التي أُصيبت في الهجوم الافتراضي.
وعلى الصورة التي نشرها، اختار ترامب أن يكتب الكلمة الإسبانية "adios"، ومعناها "إلى اللقاء".
ونُشر المنشور الغامض للرئيس ترامب في ظل تقارير تشير إلى تقدم معين تحقق مؤخرا في إطار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق، تطرق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى المفاوضات الجارية مع إيران، وأعلن أن تقدما كبيرا حصل في الاتصالات.
وأشار روبيو إلى أن تفاصيل إضافية بشأن الموضوع يُتوقع أن تُنشر لاحقا، ملمحا إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات قريبا. وشدد في تصريحاته على موقف الإدارة الأمريكية الحالية والتزامها المطلق بمنع إيران من التسلح.
وقال روبيو: "أعتقد أن المزيد من الأخبار سيصدر في وقت لاحق اليوم، سأترك للرئيس التعليق على ذلك. يكفي القول إنه تم إحراز تقدم، ربما ليس بما يكفي، لكننا نقترب. الهدف؟ ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا، هذا لن يحدث أبدا على الأقل ما دام ترامب رئيسا للولايات المتحدة".
وأضاف أن الإدارة تعتقد أن التقدم نحو اتفاق يتحقق بتعاون وثيق مع الشركاء في منطقة الخليج الفارسي.
وتطرق روبيو أيضا إلى التهديدات الأمنية الأخيرة من جانب طهران في مسارات الملاحة الدولية، وقال: "إيران تهدد بتدمير سفن تعبر ممرا بحريا دوليا، وهذا غير مقبول، ولا يمكن الموافقة على هذه السابقة. الرئيس ترامب يريد التوصل إلى حل، ويفضل أن تقود وزارة الخارجية ذلك لا وزارة الدفاع، لكن سيتم التوصل إلى حل".
وفي ختام تصريحاته، رفض روبيو الانتقادات الموجهة إلى سياسة الإدارة، وأشاد بعمل الرئيس الأمريكي: "نحن نعتقد أنه تم إحراز تقدم نحو اتفاق بالتعاون مع شركائنا في الخليج. لا أعتقد أن أحدا كان أقوى وأشد صرامة في موضوع النووي الإيراني من الرئيس ترامب. إنه الوحيد الذي فعل شيئا. لا يجوز الاستخفاف بالتزامه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي؛ ومن السخيف الاعتقاد أن رئيسا كهذا سيوافق على اتفاق يخدم الطموحات النووية العسكرية لإيران. هناك أمل في تحقيق شيء، أخبار جيدة في الساعات القريبة".