
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس (السبت)، أنه سيُحظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى فرنسا.
وفي منشور على شبكة إكس، دعا بارو الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير. وبذلك تنضم فرنسا إلى بولندا، التي أعلنت أمس أنها لن تسمح بدخول الوزير الإسرائيلي إلى أراضيها.
ونشر بن غفير هذا الأسبوع توثيقا للمشاركين في الأسطول الذين أوقفهم سلاح البحرية الإسرائيلي ونُقلوا إلى إسرائيل قبل ترحيلهم. وظهر وهو يرفع علم إسرائيل أمام النشطاء المكبلين، ووجوههم موجهة إلى الأرض، قائلا: "انتهى المخيم، من يعمل ضد دولة إسرائيل سيجد دولة حازمة، شعب إسرائيل حي". ونادت إحدى الناشطات باتجاهه: "ستتحرر فلسطين"، فثبّتها عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية على الأرض.
ودانت 24 دولة إسرائيل في أعقاب خطوة الوزير: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، بلجيكا، هولندا، كندا، رومانيا، سلوفينيا، لاتفيا، النمسا، سلوفاكيا، قبرص، سويسرا، السويد، بولندا، فنلندا، تركيا، ألمانيا، البرتغال، أستراليا، نيوزيلندا واليونان.