אורניום
אורניוםצילום: איסטוק

وافقت إيران على التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تملكه، كجزء من الاتفاق الآخذ بالتبلور بينها وبين الولايات المتحدة. وقال ذلك الليلة الماضية (الأحد) مسؤولان أمريكيان رسميان لصحيفة نيويورك تايمز.

وبحسب هذين المسؤولين، فإن المقترح الحالي المطروح لا يحدد كيف سيتم التخلي عن المخزون، وقد أُرجئ بحث هذه التفاصيل إلى جولة المحادثات المقبلة بشأن البرنامج النووي.

ويظهر من التقرير أن الحكومة في طهران رفضت في البداية إدراج أي التزام بشأن اليورانيوم في المرحلة الأولى من الاتفاق. ومع ذلك، أوضح ممثلو الولايات المتحدة عبر وسطاء أنه من دون موافقة صريحة على مصير المخزون في الجزء الأولي من الصفقة، فإنهم سيستأنفون الحملة العسكرية ضد الدولة.

ويشمل المقترح الباكستاني المطروح أيضا تمديد وقف إطلاق النار 60 يوما، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار عن موانئ إيران، وإزالة القيود عن أموال إيرانية مجمدة، وإدراج لبنان في الاتفاق. ولا تزال بعض هذه القضايا بعيدة عن التوصل إلى اتفاق، لكن الباكستانيين يقولون إن هناك تقدما في المحادثات.

واختار البيت الأبيض عدم التعليق على التقرير.

ويأتي التقرير بعد ساعات من إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أنه "تم إحراز تقدم كبير نحو اتفاق واسع مع إيران".

وجاء إعلان ترامب بعد مكالمة جماعية أجراها من المكتب البيضاوي مع عدد من قادة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك الأردن عبد الله الثاني ومسؤولون آخرون.

وبحسب ترامب، فإن "الاتفاق صيغ بمعظمه"، وهو خاضع فقط لتفاهمات أخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وسائر الدول المعنية. وأضاف ترامب أنه تحدث أيضا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن المكالمة معه "جرت بشكل جيد جدا".

وقال ترامب أيضا إن "التفاصيل الأخيرة للصفقة تجري مناقشتها الآن وسيُعلن عنها قريبا"، مشيرا إلى أن أحد البنود المركزية في التفاهمات هو إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الحرة.