تقرير سعودي: أزمة ثقة حادة بين إيران وباكستان
تقرير سعودي: أزمة ثقة حادة بين إيران وباكستانiStock

قال مصدر دبلوماسي لقناة الحدث السعودية إن التعاون بين إيران وباكستان تراجع خلال الأسبوعين الماضيين.

وبحسب المصدر، فإن انعدام الثقة يجعل التنسيق بين الدولتين أكثر صعوبة.

وأضاف التقرير أن هناك تباينات واضحة في مواقف الأطراف بشأن قنوات التفاوض ومكان إجراء المحادثات. كما زُعم أن وزير الداخلية الباكستاني من المتوقع أن يعود إلى طهران قريبا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مسؤولون أمريكيون لشبكة سي بي إس إنه بعد عدة أيام من إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران في بداية أبريل، أرسلت طهران عدة طائرات إلى قاعدة نور خان التابعة لسلاح الجو الباكستاني قرب روالبندي. وبحسب التقرير، كانت من بين الطائرات طائرة استطلاع من طراز RC-130 تابعة لسلاح الجو الإيراني.

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا بشرط عدم كشف هوياتهم بسبب حساسية الموضوع، إن تحركات الطائرات عكست محاولات إيرانية لحماية أصول، في الوقت الذي قدمت فيه باكستان نفسها علنا كوسيط بين طهران وواشنطن.

ورفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق مباشرة، وأحالت شبكة سي بي إس إلى السلطات الباكستانية والأفغانية.

ونفى مسؤول باكستاني كبير الادعاءات المتعلقة بقاعدة نور خان الجوية، وقال لشبكة سي بي إس إن القاعدة تقع في وسط المدينة، وإنه لا يمكن إخفاء عدد كبير من الطائرات عن أنظار الجمهور.

وبحسب مسؤول في الطيران المدني الأفغاني نُقل عنه في التقرير، هبطت طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة ماهان إير في كابول قبل وقت قصير من بدء النزاع، وبقيت هناك بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.

وقال المسؤول إن الطائرة نُقلت لاحقا إلى مطار هرات قرب الحدود الإيرانية، بعد ضربات جوية باكستانية على كابول خلال التوتر مع حكومة طالبان. وبحسب التقرير، نقلت السلطات الأفغانية الطائرة خشية أن يصبح مطار كابول هدفا.

وذكر مسؤول الطيران الأفغاني أن هذه كانت الطائرة الإيرانية الوحيدة التي بقيت في أفغانستان.

ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد وجود طائرات إيرانية في أفغانستان، وقال لشبكة سي بي إس إن الادعاء غير صحيح وإن إيران ليست بحاجة إلى مثل هذه الخطوات.