الكونغرس
الكونغرسiStock

أثارت السياسية الديمقراطية مورين غاليندو، المرشحة لمقعد في الكونغرس عن ولاية تكساس، جدلا بعدما تعهدت بتحويل منشأة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك إلى "سجن للصهاينة الأمريكيين" وإلى "مركز لمعالجة خصي المتحرشين بالأطفال"، مدعية أن هؤلاء سيكونون على الأرجح من الصهاينة.

وفي منشور على إنستغرام الأسبوع الماضي، قالت غاليندو إنها ستحول "مركز احتجاز كارنز التابع لوكالة الهجرة والجمارك إلى سجن للصهاينة الأمريكيين وضباط سابقين في الوكالة بتهمة الاتجار بالبشر"، وأضافت أن المنشأة ستكون أيضا "مركزا لمعالجة خصي المتحرشين بالأطفال، والذين سيكونون على الأرجح معظم الصهاينة".

وادعت غاليندو أيضا أنها ستحاول تمرير تشريع يعلن الصهيونية نفسها معاداة للسامية، لأنه، بحسب قولها، "الصهاينة هم الذين يضرون بالساميين".

وغاليندو، وهي معالجة جنسية بمهنة، تسعى للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في الدائرة الـ35 للكونغرس في تكساس. ومن المقرر أن تواجه جوني غارسيا في جولة إعادة تمهيدية على الترشيح الأسبوع المقبل، بعد أن حصلت على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التمهيدية الأولى بنسبة 27%.

وقد اتُّهمت غاليندو بمعاداة السامية بسبب تصريحات سابقة، بينها ادعاؤها أن "يهودا صهاينة مليارديرات" يسيطرون على العالم.

وندد قادة الديمقراطيين في مجلس النواب بتصريحات غاليندو المعادية للسامية الأخيرة، وقالوا إن لا مكان لها في الحزب الديمقراطي.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز والنائبة سوزان ديلبيني في بيان مشترك: "هذه اللغة الحقيرة التي استخدمتها تجعلها غير مؤهلة، ولا مكان لها في السياسة الأمريكية، وبالتأكيد ليس في الحزب الديمقراطي".

أما النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي نفسها من المنتقدين الشديدين لإسرائيل، فوصفت تصريحات غاليندو بأنها "مقززة تماما. هذه القمامة المتعصبة ومعاداة السامية يجب ألا تكون قريبة من سياستنا".