Irish Foreign Minister Micheal Martin
Irish Foreign Minister Micheal MartinReuters/PA Images

ندد رئيس وزراء أيرلندا، ميهول مارتن، يوم الثلاثاء، بإسرائيل بسبب اعتراضها أحدث أسطول متجه إلى غزة، وأصر على أن المدنيين يملكون الحق في المشاركة في مهمات كهذه لتسليط الضوء على ما وصفه بالوضع الإنساني "الصادم".

وقال مارتن، بحسب ما نقلت بي بي سي: "في المقام الأول، ما حدث غير مقبول إطلاقا وهو خاطئ"، مضيفا أن أيرلندا تعتزم رفع الخلاف إلى "مستوى الاتحاد الأوروبي".

وذهب نائب رئيس الوزراء، سايمون هاريس، أبعد من ذلك، واتهم دولة إسرائيل مباشرة بانتهاك القوانين البحرية.

وقال هاريس: "قلبي مع الرئيسة كونولي وعائلتها، وبالفعل مع جميع عائلات المحتجزين". وأضاف: "ما فعلته إسرائيل هو، في رأيي، غير قانوني".

وادعى هاريس أن الاعتقالات تشكل انتهاكا للقانون الدولي، مشتكيا من أنه رغم الانتقادات المستمرة من مسؤولين أيرلنديين، "للأسف يبدو أن إسرائيل تتجاهل إدانة العالم الدولي". وختم: "لهذا أعتقد أنه من المهم أن نبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها".

وكان الأسطول الأخير، الذي يضم 57 سفينة، قد أبحر من مرمريس في تركيا، وعلى متنه مئات النشطاء المعادين لإسرائيل الذين خططوا لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت إحدى الناشطات اللواتي اعتُقلن على متن الأسطول شقيقة رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي، التي قالت يوم الاثنين إنها "فخورة جدا" بشقيقتها.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية مساء الثلاثاء أن سلاح البحرية الإسرائيلي أنهى اعتراض أحدث أسطول متجه إلى غزة، وأن جميع النشطاء الذين كانوا على متنه اعتُقلوا وهم في طريقهم إلى إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: "انتهى أسطول علاقات عامة آخر. تم نقل جميع النشطاء الـ430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من لقاء ممثليهم القنصليين".

وأضافت: "أثبت هذا الأسطول مرة أخرى أنه ليس أكثر من حملة علاقات عامة في خدمة حماس".

وشدد البيان: "ستواصل إسرائيل العمل بما يتوافق كاملا مع القانون الدولي، ولن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني على غزة".