
Scene of shooting at the Islamic Center in San Diego
استهدف إطلاق نار قاتل المركز الإسلامي في سان دييغو يوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم حارس أمن في المنشأة.
وأثار الهجوم العنيف على المجمع، وهو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو، استجابة واسعة من عدة أجهزة لإنفاذ القانون، وفرض إغلاق مؤقت في المنطقة المحيطة.
وبدأت حالة الطوارئ قرابة الظهر بالتوقيت المحلي في المجمع الديني. وسارع عناصر شرطة سان دييغو إلى المنطقة لتأمين محيط المكان. وخلال الاستجابة الأولية، صنفت السلطات الوضع بأنه نشط لكنه محصور.
وبعد الساعة 13:00 بقليل بالتوقيت المحلي، أصدرت شرطة سان دييغو تحديثا رسميا أعلنت فيه أن التهديد في المركز الإسلامي قد تم تحييده. ولاحقا أكدت السلطات مقتل ثلاثة أشخاص.
وبعد الاستجابة الأولية، حدد محققون فدراليون موقع منفذي الهجوم. وأعلن مارك ريميلي، المسؤول الخاص عن مكتب التحقيقات الفدرالي في سان دييغو، في مؤتمر صحفي أن مشتبه بهما مراهقين عُثر عليهما ميتين داخل سيارة قرب المسجد.
وبالنظر إلى طبيعة الهجوم ومكانه، سارعت القيادة البلدية إلى تصنيف الدافع وراء سفك الدماء. وقال قائد شرطة سان دييغو سكوت وول إن السلطات تعتبر إطلاق النار في المركز جريمة كراهية.
ومع تطور العملية، نصحت السلطات البلدية السكان في المناطق السكنية المحيطة بالبقاء داخل منازلهم وتجنب الاقتراب من المنطقة بالكامل. وأفادت عائلات محلية بأن عدة مدارس في الأحياء المجاورة وُضعت فورا تحت إغلاق احترازي لضمان سلامة الطلاب.
وخلال ذروة الأزمة، استخدمت شرطة سان دييغو شبكات التواصل الاجتماعي للتنسيق مع الجمهور وتنظيم حركة مركبات الطوارئ.
وأدى الوجود الشرطي الواسع إلى إغلاق عدة طرق رئيسية. ولمنع حركة المدنيين من إعاقة التحقيق، أغلقت سلطات النقل مخارج الطريق السريع 805 المتجهة شمالا وجنوبا عند شارع بالبوا.
وأصدر مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم بيانا أكد فيه أن الحاكم تلقى إحاطة كاملة بشأن الأحداث المتواصلة.
وأشار المكتب التنفيذي إلى أن طواقم إدارة الطوارئ في الولاية تتعاون بنشاط مع فرق الاستجابة البلدية لإدارة تداعيات إطلاق النار.
وقال مكتب نيوسوم: "نحن ممتنون للمستجيبين الأوائل في المكان الذين يعملون على حماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع تعليمات السلطات المحلية".
ويواصل مكتب التحقيقات الفدرالي والشرطة المحلية تحقيقهما المشترك في هوية المسلحين المراهقين اللذين عُثر عليهما ميتين، وفي خلفية جريمة الكراهية.