
نشر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يوم السبت، رسالة غامضة عن إيران على حسابه في شبكة تروث سوشال.
وتضمن المنشور رسما مولدا بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه ترامب وأدميرال في البحرية الأمريكية أمام مياه عاصفة وعدة سفن، بينها سفينة ترفع علم الجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك وسط تقارير عن احتمال استئناف الحرب قريبا.
وجاء النص فوق الرسم: "كان هذا هدوء ما قبل العاصفة".
وجاء المنشور وسط تكهنات بأن ترامب قد يأمر باستئناف الضربات على إيران.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف الضربات ضد إيران ابتداء من الأسبوع المقبل.
وبحسب التقرير، فإن هذا هو أكبر حشد عسكري منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأشار ترامب يوم الجمعة إلى أنه سيكون مستعدا لقبول تجميد برنامج إيران النووي لمدة 20 عاما، لكنه شدد على أنه سيطلب "ضمانة حقيقية" من الجمهورية الإسلامية من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وفي حديثه إلى الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان أثناء عودته من زيارته إلى الصين، سُئل ترامب عما إذا كان قد رفض المقترح الأخير من إيران.
فأجاب الرئيس: "نظرت إليه، وإذا لم تعجبني الجملة الأولى، فإنني أرميه جانبا"، موضحا أن الجملة الأولى في المقترح الإيراني كانت "جملة غير مقبولة، لأنهم يوافقون تماما، لا نووي، وإذا كان لديهم أي نووي بأي شكل، فأنا لا أقرأ بقية رسالتهم".
وسُئل ترامب بعد ذلك عما إذا كانت 20 عاما لا تكفيه لتجميد البرنامج، فأجاب: "لا، 20 عاما تكفي، لكن مستوى الضمانة منهم لا يكفي. بمعنى آخر، يجب أن تكون 20 عاما حقيقية، لا 20 عاما مزيفة".
ويوم الخميس، حذر ترامب في مقابلة مع شون هانيتي على فوكس نيوز من أنه لن يصبر على إيران لفترة أطول.
وأوضح ترامب: "لن أكون صبورا أكثر بكثير. لا، لن أكون كذلك. عليهم أن يعقدوا اتفاقا. أي شخص عاقل سيعقد اتفاقا، لكنهم قد يكونون مجانين".
وبُثت المقابلة بعد ساعات من تلميح ترامب إلى أن الحرب ضد إيران لم تنته بعد، وأن التدمير العسكري للجمهورية الإسلامية قد يستمر.
وجاء هذا التعليق ضمن منشور أطول على تروث سوشال بعد زيارة ترامب إلى الصين.