
أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من أموال الضرائب التي تخصمها من السلطة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" التابع للرئيس دونالد ترامب. وبحسب التقرير، تهدف الأموال إلى المساعدة في تمويل خطة ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب.
ويستند التقرير إلى خمسة مصادر مختلفة قالت إن إدارة ترامب لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن ما إذا كانت ستقدم طلبا رسميا إلى إسرائيل في هذا الشأن. وبحسب مسؤولين فلسطينيين مشاركين في النقاشات، فإن المقترح الأمريكي يشمل تحويل جزء من الأموال مباشرة إلى "حكومة التكنوقراط" التي يفترض أن تُقام في غزة.
وادُّعي أيضا أن جزءا آخر من الأموال سيُحول إلى السلطة الفلسطينية، بشرط أن تتعهد بتنفيذ إصلاحات. وتقدر السلطة الفلسطينية أن مبلغ الضرائب الذي تخصمه إسرائيل يبلغ نحو 5 مليارات دولار.
وخلال الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير تفيد بأن "مجلس السلام" التابع لترامب يواجه صعوبات مالية، بعدما تراجعت عدة دول كانت قد التزمت بالمساعدة في إعادة إعمار غزة عن تعهداتها. وذكرت رويترز أن مسؤولين في المجلس رفضوا تأكيد أن أموال الضرائب الفلسطينية ستُستخدم في المستقبل لإعادة إعمار القطاع.
وقال مسؤول رسمي في "مجلس السلام" لرويترز إنه تم تقديم طلب إلى جميع الجهات المعنية للمساعدة في تمويل رؤية ترامب، التي تُقدر كلفتها بـ70 مليار دولار. وأضاف: "هذا يشمل السلطة الفلسطينية وإسرائيل. لا شك أن الأموال المحتجزة في البنك لا تساهم في أي شيء لدفع خطة الرئيس ذات النقاط العشرين".