סרן מעוז ישראל רקנטי ז"ל
סרן מעוז ישראל רקנטי ז"לבאדיבות המשפחה

سمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالنشر أن النقيب معوز يسرائيل ريكاني من بلدة إيتمار في السامرة، قائد فصيل في الكتيبة 12 في لواء غولاني، قُتل في معركة بجنوب لبنان، وكان يبلغ 24 عاما عند مقتله.

وريكاني هو القتيل الـ20 من الجيش الإسرائيلي الذي قُتل في لبنان منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، والسابع منذ بداية وقف إطلاق النار.

وأُعلن أمس أن الرقيب أول نيغف دغان، البالغ 20 عاما من موشاف ديكل، وهو مقاتل في الكتيبة 12 في لواء غولاني، قُتل أول أمس جراء سقوط قذيفة هاون أُطلقت باتجاه القوات في منطقة الليطاني.

وخلّف معوز والدين وستة إخوة. وهو ابن لعائلة متجذرة في إيتمار، ومن عائلة كانت من مؤسسي البلدة. وكان معوز مخطوبا لراني التي درست في المعهد الديني في البلدة، وكان من المقرر أن يتزوجها بعد نحو شهر ويقيم بيتا في إسرائيل.

وجاء في بيان صادر عن بلدة إيتمار: "بألم عظيم تلقينا نبأ مقتل ابن البلدة، النقيب معوز ريكاني، في لبنان. معوز ابن عائلة ريكاني، من مؤسسي بلدة إيتمار، ومثلهم كان مقاتلا وضابطا شجاعا. تحتضن بلدة إيتمار في هذه الساعة الصعبة والديه، الحاخام إلياهو أيلات، وإخوته، وروني خطيبته. ببناء القدس نتعزى".

وعبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تعازيه، وقال: "كان معوز قائدا محبوبا وشجاعا ومخلصا لجنوده، مقاتلا قاد من الأمام، بمسؤولية وقدوة شخصية وحب للبلاد". وأضاف أن مقتله، قبل وقت قصير من موعد زواجه، "يمزق القلب ويجسد الثمن الباهظ الذي لا يُحتمل ويدفعه خيرة أبنائنا في المعركة من أجل أمن إسرائيل".

ونعاه رئيس المجلس الإقليمي في السامرة يوسي دغان قائلا: "كان معوز من خيرة أبنائنا، ضابطا شجاعا ومقاتلا مخلصا كرس حياته لأمن شعب إسرائيل. ابن عائلة رائدة ومتجذرة في إيتمار، نشأ على قيم حب البلاد والإخلاص للدولة. القلب ينكسر على حياة شابة قُطعت قبل لحظة من إقامة بيت في إسرائيل. السامرة كلها تطأطئ رأسها وتتألم مع العائلة العزيزة، وتحتضنها في هذه الساعة الصعبة. شخصيته وبطولته سترافقاننا وتمنحاننا القوة لتعزيز وبناء الحياة هنا".

وأعرب رئيس بلدية معاليه أدوميم، غاي يفرح، عن حزن عميق، مشيرا إلى أن ريكاني كان من المقرر أن يتزوج هذا الشهر روني كلرمان، من سكان المدينة، ابنة الحاخام يهوداع ورننا كلرمان، وهما من رجال التربية في مجتمع معاليه أدوميم من مدرستي أميت إيتان ومعاليه هتوراه للبنات. وكتب: "في لحظة واحدة قُطع حلم بيت جديد في إسرائيل، والألم كبير لا يُحتمل".

وأضاف أن مجتمع معاليه أدوميم يحتضن عائلتي ريكاني وكلرمان ويشاركهما حزنهما: "نرسل إلى روني وإلى جميع أفراد العائلة عناقا كبيرا، وتعازي من أعماق القلب، وصلاة ألا تعرفوا حزنا بعد الآن".