
تحدث رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى الصحفيين يوم الثلاثاء، قبل مغادرته في زيارة إلى الصين، وتطرق إلى الوضع مع إيران، محذرا الجمهورية الإسلامية من أنها يجب أن تقبل الشروط الأمريكية لاتفاق ينهي الحرب ويعالج برنامجها النووي.
وقال ترامب: "إما أن يفعلوا الشيء الصحيح، أو سننهي المهمة"، رافضا فكرة أن ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة دفعه إلى السعي لإنهاء الحرب.
وأوضح الرئيس: "لا أفكر في الأوضاع المالية للأمريكيين. لا أفكر في أي أحد. أفكر في شيء واحد: لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. هذا كل شيء".
وأضاف: "الأمر الأهم بفارق كبير هو أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا. كل أمريكي يفهم ذلك. إذا ارتفع سوق الأسهم أو انخفض قليلا، فإن الشعب الأمريكي يفهم ذلك".
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة "ستنتصر بطريقة أو بأخرى. سننتصر سلميا أو بغير ذلك. أيا كانت الطريقة، نحن ننتصر".
وتعليقا على الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، الذي رفضه يوم الأحد واعتبره غير مقبول، قال ترامب إن إيران وافقت على أنها لن تمتلك أسلحة نووية أبدا، "ثم لم يكن هذا ما أرسلوه إلي. نحن لا نلعب ألعابا".
وشدد: "لدينا إيران تحت السيطرة إلى حد كبير. إما أن نعقد اتفاقا، أو سيتم تدميرهم".
ويوم الاثنين، قالت مصادر لشبكة سي إن إن إن ترامب عبّر عن استياء عميق من تقدم الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع مع إيران، في مؤشر إلى أن الولايات المتحدة قد تعود قريبا إلى عمليات قتالية نشطة.
وبحسب مصادر داخل الإدارة، فإن صبر الرئيس نفد بسبب رفض طهران تقديم تنازلات ذات معنى.
في المقابل، كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على شبكات التواصل الاجتماعي أن الخيار الوحيد هو قبول المقترح الإيراني لإنهاء الحرب.
وكتب: "لا بديل عن قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في المقترح المكون من 14 بندا. أي نهج آخر سيكون غير حاسم تماما؛ لا شيء سوى فشل تلو الآخر".
وقال قاليباف: "كلما أطالوا المماطلة، دفع دافعو الضرائب الأمريكيون ثمنا أكبر".