تزعم قنوات إعلامية فلسطينية وجهات في حكومة حماس خلال الأيام الأخيرة أن إسرائيل تنفذ توسيعا هادئا لكنه مهم للمناطق الخاضعة لسيطرتها في قطاع غزة.

وبحسب التقارير، بدأ الجيش الإسرائيلي بتحريك حدود "الخط العازل" - المسار الذي حُدد في اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 - إلى عمق المنطقة الفلسطينية باتجاه الغرب.

وبينما أبقى "الخط العازل" الأصلي نحو 53% من مساحة القطاع تحت سيطرة إسرائيل، تتحدث التقارير الجديدة عن انتشار جديد يسمى "الخط البرتقالي".

وبحسب التقارير، يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على نحو 65%، فيما تزعم حماس أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو 70% من أراضي القطاع.

ويفيد سكان في خان يونس، وفي حي الزيتون في غزة وقرية جباليا، بأن الكتل الخرسانية الصفراء التي كانت تحدد الحدود نُقلت غربا لغرض أعمال حفر واسعة.

ونتيجة لذلك، غادرت عائلات كثيرة كانت قد عادت إلى منازلها بعد اتفاق وقف إطلاق النار منازلها مرة أخرى، بسبب قربها من منطقة السيطرة الإسرائيلية المتوسعة.

وتهدف المنشورات الفلسطينية إلى تركيز الاهتمام الدولي على الوضع الإنساني للسكان، بزعم أن تقليص المساحة يزيد الاكتظاظ.

ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كثف خلال الأشهر الأخيرة أعمال الحفر على طول الحدود المؤقتة، بهدف العثور على أنفاق عملياتية تابعة لحماس بقيت في المنطقة وتدميرها.