لندن
لندنISTOCK

انتُخب مارك أدرلي، زوج الشخصية التلفزيونية ناديا صوالحة، عضواً في مجلس محلي بجنوب لندن، رغم تعليقه من حزب الخضر على خلفية سلسلة تعليقات حادة على الإنترنت وُصفت على نطاق واسع بأنها معادية للسامية.

وأفادت صحيفة "ديلي ميل" بأن أدرلي، البالغ 55 عاماً، فاز بمقعد يمثل كريستال بالاس وأبر نوروود في كرويدون. لكن بسبب تعليقه من حزب الخضر، من المتوقع أن يجلس كعضو مستقل في المجلس لا تحت راية الحزب. وأثار انتخابه انتقادات بسبب تصريحات متكررة في مقاطع نشرها على قناته في يوتيوب، قارن فيها إسرائيل بألمانيا النازية وروج لنظريات مؤامرة تتعلق بأجهزة استخبارات إسرائيلية.

ومن بين التصريحات الأكثر إثارة للجدل مقارنة أدرلي بين السياسة الإسرائيلية وطموحات أدولف هتلر الإقليمية. ففي مقطع نُشر في مارس، أشار إلى المصطلح النازي "ليبنسراوم"، وادعى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى أجندة توسعية شبيهة بأجندة ألمانيا النازية. كما أعلن أن إسرائيل تشكل "أكبر تهديد لسيادة كل دولة على هذا الكوكب"، واصفاً الدولة اليهودية بأنها "طائفة".

كما طرح أدرلي ادعاءات تآمرية تتعلق بجهاز الموساد الإسرائيلي. وفي حديثه عن مقتل المعلق السياسي الأمريكي تشارلي كيرك، زعم من دون دليل أن الحادثة دبرتها "الدولة العميقة، واستخبارات الموساد، ووكالة الاستخبارات المركزية". وفي مقطع آخر تناول ضربة بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص، تساءل أدرلي عما إذا كان الهجوم "عملية راية زائفة إسرائيلية".

وامتدت تصريحاته إلى السياسة البريطانية أيضاً. فبعد قرار الحكومة استئناف حكم يتعلق بحركة "بالستاين أكشن"، شن أدرلي هجوماً بذيئاً على وزيرة الداخلية شبانة محمود، واتهمها بأنها "دمية بيد الدولة الصهيونية".

ويقول منتقدون إن التصريحات تتجاوز انتقاد السياسة الإسرائيلية إلى معاداة صريحة للسامية. واتهم النائب العمالي السابق اللورد والني حزب الخضر بأنه أصبح غارقاً في نشاط "مهووس بإسرائيل"، وأدان الخطاب المرتبط بنشاط أدرلي على الإنترنت.

ونأى حزب الخضر بنفسه عن تصريحات أدرلي، مؤكداً أن آراءه لا تمثل سياسة الحزب.