ماركو روبيو
ماركو روبيوצילום: חיים גולדברג, פלאש 90

التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم السبت رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق ما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان.

وبحسب البيان، أعرب روبيو عن تقديره للشراكة مع قطر في مجموعة من القضايا.

وجاء في البيان: "ناقش الوزير ووزير الخارجية أيضاً دعم الولايات المتحدة لدفاع قطر، وأهمية استمرار التنسيق الوثيق لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في أنحاء الشرق الأوسط".

وجاء تأكيد وزارة الخارجية بعد تقرير في موقع "أكسيوس" أفاد بأن روبيو ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التقيا في ميامي رئيس الوزراء القطري، في إطار الجهود للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في إيران.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصدرين مطلعين على الوضع، يؤدي القطريون دوراً مركزياً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يتفاوض الطرفان على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً.

وحتى بعد ظهر السبت، أفاد "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة كانت لا تزال تنتظر الرد الإيراني الأخير.

وأضاف التقرير أنه رغم أن باكستان كانت الوسيط الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران منذ بداية الحرب، فإن القطريين يعملون خلف الكواليس. وقال مسؤولون أمريكيون إن البيت الأبيض يرى أنهم فعالون بشكل خاص في المفاوضات مع إيران.

وقالت المصادر إن اللقاء ركز على المسار نحو التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

وقال أحد المصادر إن قطر وباكستان ومصر وتركيا والسعودية تعمل بالتنسيق لدفع اتفاق، مضيفاً: "الوسطاء يحثون الطرفين على خفض التصعيد والتركيز على التوصل إلى اتفاق".

ويوم الجمعة، قال روبيو إن الولايات المتحدة تنتظر رداً من إيران بشأن المفاوضات، وحذر من أن أي محاولة إيرانية للسيطرة على حركة المرور عبر ممر مائي دولي ستكون "غير مقبولة".

وقال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لاحقاً للصحفيين إنه لا يزال ينتظر رد إيران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد إبطاء العملية، أجاب ترامب: "سنكتشف ذلك قريباً بما يكفي".

في المقابل، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن رد إيران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب لا يزال قيد الدراسة، مضيفاً أن طهران ستعلن موقفها عند التوصل إلى نتيجة، وأنها لا تتأثر بالمواعيد النهائية أو الإنذارات.