Illustration
Illustrationצילום: iStock

تحاول دول العالم تعقب أشخاص أُصيبوا بفيروس "هانتا"، في محاولة لمنع تفشي وباء عالمي جديد.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خمس حالات إصابة بالفيروس تأكدت حتى اليوم، بينها ثلاث وفيات. وظهر الفيروس على السفينة الهولندية MV Hondius، التي من المقرر أن ترسو في ميناء تنريفي خلال الأيام المقبلة.

ويرتبط الفيروس عادة بالقوارض، إذ يصاب الأشخاص به عبر استنشاق هواء ملوث بجزيئات فيروسية موجودة في بول القوارض أو برازها أو لعابها. وتخشى منظمة الصحة العالمية أن يكون الفيروس قد انتقل من شخص إلى آخر على متن السفينة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، أُبلغ عن التفشي على متن السفينة لأول مرة في 2 مايو، لكن بالنظر إلى فترة حضانة المرض، التي قد تستمر حتى ستة أسابيع، قد تُسجل حالات إضافية قريباً. وحاولت المنظمة تهدئة المخاوف من تفشي وباء جديد، وقالت إن "التفشي ليس بداية وباء مثل كورونا قبل ست سنوات، لأن سلالة فيروس هانتا تنتشر عبر احتكاك قريب وحميم".

وكان على متن السفينة الهولندية 150 راكباً وفرداً من الطاقم من 28 دولة، لكن عشرات منهم نزلوا في جزيرة سانت هيلينا في 24 أبريل. وتحاول سلطات الصحة في عشرات الدول حول العالم الآن تعقب الركاب الذين كانوا على متن السفينة، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، الذي قد يكون قاتلاً.

وتتواصل منظمة الصحة العالمية مع جهات في 12 دولة على الأقل تتابع مواطنين كانوا على متن السفينة أو عادوا إلى بلادهم. ومن بين هذه الدول كندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وسنغافورة والسويد وسويسرا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة. كما اكتُشفت مؤخراً في إسرائيل حالة إصابة واحدة لدى شخص عاد أخيراً من دولة في شرق أوروبا.