
تشير معلومات استخباراتية جديدة إلى تصعيد مقلق في استخدام منظمة حماس الإرهابية أراضي تركيا كقاعدة خلفية لبناء قوة عسكرية.
وبحسب التقرير في "كان" الإخبارية، يعمل إرهابيو حماس في الأشهر الأخيرة تحت غطاء مدني لاكتساب مهارات قتالية متقدمة على أراضي الدولة العضو في حلف الناتو.
وتستغل طريقة عمل حماس ثغرات في القانون التركي وفي مؤسسات الدولة المدنية. ويشارك إرهابيو التنظيم بصورة منتظمة في تدريبات رماية في نوادي رماية عامة في تركيا، حيث يطورون مهاراتهم في استخدام الأسلحة الخفيفة تحت غطاء هواة الرياضة.
والأخطر من ذلك أنهم يخضعون لتدريبات مهنية على تشغيل الطائرات المسيرة، بل يحصلون من السلطات التركية على تراخيص رسمية لتشغيلها. والهدف الأعلى لحماس هو نقل هؤلاء الإرهابيين المدربين إلى لبنان والأردن ويهودا والسامرة، بهدف إقامة خلايا إرهابية ذات قدرات تكنولوجية وعملياتية متقدمة لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل.
ويأتي الكشف الحالي إلى جانب ما كشفه الجيش الإسرائيلي والشاباك في ديسمبر الماضي عن شبكة سرية لغسل الأموال تابعة لحماس في تركيا، تدار بتوجيه إيراني مباشر.
وتتكون الشبكة من صرافين غزيين، وهم منفيون من غزة يديرون نشاطاً اقتصادياً واسعاً في قلب تركيا. ويعمل هؤلاء كقناة لنقل مئات ملايين الدولارات مصدرها إيران، مع توليهم استقبال الأموال وتخزينها وتحويلها مباشرة إلى خزينة حماس وكبار مسؤوليها.