
تحدث رئيس وزراء كندا، مارك كارني، مساء أمس هاتفياً مع محمود عباس، الذي وُصف في البيان الرسمي بأنه "رئيس دولة فلسطين".
وجاء في البيان أن كارني أعرب عن قلق كندا العميق إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة، وأعاد تأكيد معارضتها لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية و"عنف المستوطنين في يهودا والسامرة".
وشدد كارني على أن "الخطوات الأحادية تضر بفرص السلام المستدام"، وأعرب عن دعم كندا الثابت لحل الدولتين المتفق عليه، أي دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل.
كما رحب كارني بالخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية لتعزيز الحكم الفلسطيني والمؤسسات الديمقراطية، والتي قال إنه "لا مكان لحماس فيها"، وأشار إلى أهمية مواصلة تنفيذ الإصلاحات.
ومن جانبه، شكر عباس كندا على دعمها "الشجاع" لشرعية القانون الدولي، والاعتراف بدولة فلسطين، والتزامها بالعمل من أجل تطبيق حل الدولتين، والمساعدات الإنسانية التي تقدمها للفلسطينيين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن عباس شدد على أهمية المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وتسليم أسلحة التنظيمات الفلسطينية، وبذلك البدء بمرحلة إعادة إعمار القطاع وبناء الدولة الفلسطينية.
كما أشار عباس إلى أهمية الضغط الدولي على إسرائيل لوقف سياسة توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة والقدس الشرقية و"عنف المستوطنين"، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، والإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.