
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي هاجم في بيروت مالك بلوط، قائد قوة الرضوان في منظمة حزب الله الإرهابية، بهدف تصفيته.
وبحسب تقارير من المكان الذي نُفذت فيه التصفية، كان نائب القائد موجوداً أيضاً. وذكر تقرير آخر أن سفينة تابعة لسلاح البحرية أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه شقة في مبنى بحي حارة حريك في الضاحية.
وجاء في البيان المشترك أن الضربة نُفذت بموافقة رئيس الوزراء ووزير الدفاع. وبحسبهما، فإن إرهابيي قوة الرضوان، الذين كان يقودهم القائد المستهدف، كانوا مسؤولين عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية وعن إصابة جنود الجيش الإسرائيلي. كما جاء في البيان: "لا حصانة لأي إرهابي، ويد إسرائيل الطويلة ستصل إلى كل عدو وقاتل".
وشدد نتنياهو وكاتس في البيان على أن إسرائيل ستواصل العمل ضد كل من يمس بمواطنيها وجنودها. وجاء في البيان: "وعدنا بجلب الأمن لسكان الشمال، هكذا نفعل وهكذا سنفعل".
وأضاف مسؤول إسرائيلي كبير: "المستوى السياسي أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد قوة الرضوان في بيروت. نُفذت العملية بشكل جراحي ضمن سياسة حكومة إسرائيل لإحباط تهديدات ناشئة. ومن مقر قيادة حزب الله الذي استُهدف صدرت تعليمات بخرق وقف إطلاق النار، شملت هجمات ألحقت ضرراً بقواتنا وبلداتنا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن جندياً من قوة تابعة للكتيبة 9 أصيب بجروح خطيرة اليوم في قرية الناقورة بجنوب لبنان، نتيجة تشغيل حزب الله طائرة مسيرة مفخخة ضد القوة.
وقبل ذلك، أُعلن أن مقاتلين اثنين أصيبا بجروح متوسطة وطفيفة في جنوب لبنان. وذكر بيان الجيش أن المقاتلين أصيبا بطائرات مسيرة مفخخة وصواريخ أطلقتها منظمة حزب الله نحو القوات العاملة في جنوب لبنان. ونُقل المقاتلان لتلقي العلاج في مستشفى، وتم إبلاغ عائلتيهما.