دونالد ترامب
دونالد ترامبצילום מסך

أفادت وكالة "رويترز" بأن تقريراً لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية يقول إن كول توماس ألين، الذي اقتحم عشاء الرئيس دونالد ترامب مع مراسلي البيت الأبيض وفتح النار قبل نحو عشرة أيام، فعل ذلك بدافع معارضته للحرب مع إيران.

وجاء في التقرير: "كانت لدى المشتبه به كول توماس ألين شكاوى سياسية واجتماعية كثيرة. ومن المحتمل أن يكون الصراع في إيران قد ساهم في قراره تنفيذ الهجوم". ويستشهد مسؤولو وزارة الأمن الداخلي بمنشورات نشرها المشتبه به على شبكات التواصل الاجتماعي ضد الحرب في إيران.

ورفض متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي التعليق على التقرير الاستخباراتي. وقال المتحدث: "هذه التقارير تُطلع شركاءنا على أحدث المعلومات المتاحة في أعقاب أحداث مهمة ذات تأثير على أمن الوطن".

ويُذكر أن كول توماس ألين اقتحم عشاء ترامب مع مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، وفتح النار باتجاه أحد عملاء الخدمة السرية، الذي لم يُصب. وتم تحييده بسرعة من قبل عناصر الخدمة السرية، ومنذ ذلك الحين رفض أن يروي في التحقيق ما كان الدافع وراء محاولة اغتيال ترامب.

وفي لائحة الاتهام التي قدمتها وزارة العدل ضد ألين، وُجهت إليه عدة تهم، بينها محاولة اغتيال، وإطلاق نار بسلاح ناري خلال جريمة عنيفة، وحيازة سلاح غير قانوني، وإطلاق النار باتجاه عميل في الخدمة السرية، وتهم أخرى. وفي لائحة الدعوى أمام المحكمة، قال المدعون إن "ألين لم يتفق مع ترامب سياسياً، وأراد القتال ضد سياسة وقرارات الإدارة التي وجدها غير أخلاقية".